ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

3 طرق لتجنّب الانحراف في مسار القيادة

 

·        معرفة الانحراف عن المسار
لعل من غير المفاجئ ان تكون الخطوة الأولى لتجنّب انحراف القيادة عن مسارها فهم ما هو الانحراف عن المسار. وباختصار، يمكن أن يكون الانحراف عن المسار فشل شخص ذي دور قيادي في الوصول إلى مستوى الإنجاز والنجاح الذي يوحي به أداؤه السابق ومهاراته المثبتة. ويمكن أن يشاهد ذلك لدى موظف ذي قدرات عالية يرقّى بعد سنوات من العمل المثير للإعجاب، أو لدى رئيس تنفيذي ذي سجل حافل حلّ في شركة ما لتقديم منظور جديد. أما سببه فهو السؤال الكبير، وربما يتراوح بين سوء التواصل أو الافتقار إلى الوعي الاستراتيجي وصولاً إلى ضعف شخصي لم يكتشف في الأدوار السابقة.

 

·        تحسين عمليات الاختيار

من الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها العديد من المؤسسات تفحّص عملية الاختيار لديها وتحسينها. فيمكن أن تؤدّي عملية التقييم والاختيار ذات التصميم الجيد إلى معالجة أفضل للمطلوب في الدور القيادي المحدّد المراد شغله، على أن تؤخذ في الحسبان مختلف الكفاءات والمهارات التي تبحث عنها كل مؤسسة على حدة في القائد الجديد. ويمكن أن يُنظر في نواحٍ مثل المهارات الشخصية والخصائص القيادية، تساعد في كشف مزيد من المعلومات التي ربما لا تكشفها النبذة المدوّنة عن المرشّح.

 

·        وضع خطة تطوير وتنفيذها
يركّز الجانب الآخر للاختيار أيضاً على التطوير المستمرّ لمهارات القائد الجديد لمعالجة أي فجوات قائمة في المهارات وتجنّب توقّف التقدّم بعد الترقية. ويمكن أن يستفيد ذلك من مواطن القوّة والضعف التي كشف النقاب عنها في أثناء الاختيار، ثم البناء عليها لتحديد مجالات وفرص التطوير التي يمكن أن تضيف المزيد إلى القدرة القيادية. ويمكن أن تتيح المجال أيضاً للتوجيه التنفيذي الذي يسمح للقائد بالوصول إلى جهة تتسم بالنزاهة والخبرة لمساعدته في تجاوز المخاوف والمشاكل بدلاص من مواجهتها بمفرده.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...