ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

3 طرق لتحسين الإدارة الاستراتيجية

 

عزّز إنتاجية فريقك باتباع ثلاث نصائح بشأن تميّز الإدارة الاستراتيجية:

 

1.     توخّ الوضوح في كل رسالة
من المهمّ بوصفك مديراً أن يدرك فريقك المعلومات التي تبلغها له إدراكاً تاماً. غير أن أحد الموضوعات الشائعة في اجتماعات الإدارة الاستراتيجية هو كثرة الكلمات الطنّانة والكليشيهات (العبارات المبتذلة) الإدارية التي تسهم غالباً في تشويش المعنى الحقيقي لما يقال. حاول دائماً أن تكون واضحاً في كل ما تبلغه، وأن تتبع النهج الأساسي الذي يعتبر البساطة والنزاهة المباشرة السياسة الأفضل في الغالب. لا تستند إلى أمجادك، وبدلاً من ذلك احرص على أن يفهم الجميع المراد فهما وافياً، وتجنّب المواقف التي يفهم فيها الشخاص المختلفون معنى الرسالة فهماً مختلفاً.

 

2.     تحدّى فريقك
على المدير أن يجد طريقاً وسطاً بين تحديد الأهداف التي تدفع المرؤوسين إلى تحقيق إنجازات كبيرة، وعدم الذهاب في ذلك بعيداً بحيث يحمّلهم أعباء مضنية. وتعدّ مؤشّرات الأداء الرئيسية من طرق القيام بذلك، لكن يستطيع المدير أيضاً تحدّي فريقه بطرق سلسلة وأكثر استمرارية – مثل إنشاء ثقافة تدعم تقديم الاقتراحات والأفكار في الاجتماعات، لكنها تلتقط أيضاً مواطن الضعف والمجالات التي تحتاج إلى تطوير. وذلك يخلق ثقافة تنظر استراتيجياً في الأفكار وتتفحّصها تفحّصاً شاملاً قبل الإسراع إلى وضعها موضع التنفيذ.

 

3.     فهم القطاع الذي تعمل فيه
غالباً ما يكون لدى المدراء فهم جيّد لأطر الاستراتيجية، ومن المرجّح أن يكونوا قد اكتسبوا ذلك من برامج التدريب والتطوير التي ساعدتهم في سعيهم للترقي في الوظيفية في المقام الأول. ويكمن التحدي أمام كل مدير في ربط هذا الفهم العامّ بالاحتياجات المحدّدة وسياق القطاع الذي تعمل فيه شركته. ويعني ذلك فهم جوانب مثل القواعد التنظيمية المحدّدة، أو المطالب البيئية، أو التخطيط الاستراتيجي، وكل هذه المطالب يمكن أن تتفاوت كثيراً بين القطاعات. ويمكن أن يساعد التدريب والتطوير الهادف المعمّق في إقامة هذا الرابط، رغم أن على المدير السعي أيضاً للتركيز على تطوّره الشخصي كل يوم للإضافة إلى فهمه الاستراتيجي عبر العمل اليومي.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...