ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

3 طرق لتحسين مهاراتك في التوجيه التدريبي

 

ستواجه باعتبارك مديراً اختباراً منتظماً لقدرتك على تقديم التوجيه التدريبي، سواء أكنت مستعداً جيداً لهذا التحدّي أم لا. فيما يلي ننظر في ثلاث طرق تمكنّك من تحسين مهاراتك التوجيهية لجعل التوجيه التدريبي أكثر فعّالية في المستقبل.

 

 

1.     طرح أسئلة جيدة
الموجّهون التدريبيون لا يمتلكون قدرات خارقة من حيث المبدأ. كما أنك لا تستطيع البدء في مساعدة موظف في مسألة ما من دون الاستماع أولاً إلى ما يجول في عقله. أما والحال كذلك، من المهمّ الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات ذات الصلة من كل جلسة توجيه تدريبي رسمية أو غير رسمية. ولكي تضمن حدوث ذلك، عليك أن تطرح أسئلة مفتوحة جيدة تتيح فرصة جيدة للموظّف لتفسير الوضع. ومن المهمّ أيضاً أن تتجنّب استخدام المصطلحات التي تنمّ عن إطلاق أحكام ويمكن أن توحي بأنك اتخذت قرارك بشأن الموضوع.

 

2.     تحدّي الموظفين

لا يكفي فقط أن تكون مستمعاً جيداً وأن تطرح الكثير من الأسئلة، فعلى الموجّه التدريبي الجيد أن يكون قادراً على مساعدة الموظفين في النظر إلى المشاكل من منظور مختلف – وربما تشجيعهم على التفكير الإبداعي بشأن مشكلة ما بطرح أسئلة معاكسة للسماح لهم برؤية المسألة من وجهة نظر بديلة. وفي نهاية الجلسة، يجب أن يكون الموجّه التدريبي الجيد قادراً على أن يقدّم للموظف عدداً من الخيارات التي يستطيع منحها مزيداً من التفكير.

 

3.     عدم الاحتفاظ بالتغذية الراجعة لنفسك

التغذية الراجعة شديدة الأهمية – عندما تأتي على شكل مديح وعندما يراد منها المساعدة في تصحيح مسألة ما. ويتوقّف كيف تستقبل التغذية الراجعة على عدد من العوامل، ليس أقلها طريقة تقديمها. الصدق والصراحة في تقديم التغذية الراجعة – سواء أكانت مديحاً وثناء أم نقداً على أداء ضعيف – تساعد الموظف في معرفة القيمة الحقيقية للتوجيه التدريبي. ويجب أن يكون المدراء محدّدين. لا تكتفِ مثلاً بامتداح العمل الجيّد، بدلاً من ذلك حدّد عوامل النجاح الرئيسية التي أثارت إعجابك. واحرص على أن يأتي مديحك أو نقدك البنّاء في الوقت المناسب – الانتظار لتقديم التغذية الراجعة يقلّل من تأثيرها.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...