ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 4 أسباب تجعل سنة 2016 سنة الاستثمار في التدريب والتطوير

 

تتراوح التوقّعات الحالية للاقتصاد في سنة 2016 من المتفائلة جداً إلى المخيفة في تشاؤمها. ومع أن من المرجّح ألا يمتّ هذان التوقّعان المتطرّفان بصلة للواقع، فإن بداية سنة 2016 وقت ممتاز للتفكير في نهج المؤسسة في التدريب والتطوير. وإليكم 4 أسباب رئيسية تبيّن أن سنة 2016 هي سنة الاستثمار في التدريب والتطوير.

 

1.     التدريب والتطوير يخفّض التكاليف
الاستثمار في تطوير مهارات موظفيك يعني تعزيز قدرتهم على تقديم الخدمات والمنتجات إلى العملاء. وبصرف النظر عن القطاع الذي تعمل فيه مؤسستك، فإن ارتفاع الإنتاجية والفعّالية يخفّض التكاليف ويرفع جودة تجربة عملائك

 

2.     يحسّن إدارتك

إن رفع قدرات وكفاءات مديريك يمكن أن يكون ذا تأثير عظيم أيضاً على إنتاجية قوتك العاملة بأكملها ورضاها. فالمديرون الأفضل – الذين لديهم إدراك أعظم لكيفية أداء أدوارهم بفعالية – يساعدون في تعزيز الأداء، وخفض دوران الموظفين، ويرفعون الدافع لتحقيق الإنجازات.

 

3.     يعزّز مشاركة الموظفين


يمكن أن تؤثّر الظروف الاقتصادية الصعبة على قدرة المؤسسة على مكافأة الأداء عبر الراتب والمزايا. وفي هذه الأوقات، يعدّ التدريب من النواحي التي تساعد في إظهار أنك ما زلت تستثمر في موظفيك، وأنك ملتزم بتطوّرهم الوظيفي في المستقبل.

 

 

4.       يعدّ الشركة للارتقاء
الاستثمار في التدريب والتطوير في الأوقات الاقتصادية الهادئة يبدو مناقضاً للحدس – في النهاية، هل يحدث ارتفاع الإنتاجية اختلافاً كبيراً إذا شهدت المبيعات هبوطاً؟ من الاعتبارات التي على الشركات أن تأخذها في الحسبان أن الظروف الاقتصادية تتغيّر باستمرار – ارتفاهاً وهبوطاً. وإعداد شركتك بالمهارات والخبرة الملائمة أمر حاسم إذا أردت أن الاستفادة الكاملة من الارتفاع في نشاط السوق.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...