ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

4 طرق لتحسين التوازن بين العمل والحياة

 

1.     الابتعاد عن وسائل الاتصال
إن إطفاء الهاتف الذكي وتجاهل البريد الإلكتروني للعمل مكان واضح جداً للبدء منه، لكنه أمر يجهد كثير من المهنيين لتحقيقه. فالمهني المشغول يكون أمامه دائماً "بريد إلكتروني واحد" يجيب عنه أو مكالمة أخرى لضمان تقدّم الأمور وفقاً لما هو مخطّط. لذا فإن التقيّد الصارم بساعات العمل، أو على الأقل تحديد بعض الوقت الذي لا يمكن الوصول فيه إليك، خطوة مهمّة إذا أردت أن تولي اهتماماً حقيقياً بجوانب الحياة الأخرى.

2.     التوقّف عن محاولة بلوغ الكمال
يسعى المهنيّون المجدّون في عملهم إلى التميّز في كل ما يقومون به. وتنشأ المشكلة عندما لا يتمكّن المرء من التوقّف عن إدخال التعديلات والتغييرات على مشروع ما سعياً وراء معيار الكمال الذي لا يمكن الوصول إليه. وعلى المهنيين أن يدركوا الخط الفاصل بين إنجاز شيء بمعيار مرتفع جداً، وتأخير المشاريع غير الضروري بالاندفاع وراء معيار لا يمكن تحقيقه.

3.     التخطيط ليومك
التخطيط ليوم عملك بأكمله خطة مهمّة لتعظيم إنتاجيتك وتعزيز مقدار الوقت الذي تتمكّن من تخصيصه للمساعي الأخرى. فصرف 10 دقائق في بداية اليوم لترتيب أولويات المهامّ، وتخطيط الاستراتيجيات، وقياس النتائج يمكن أن يضمن أن تستخدم الوقت في العمل بأكثر الطرق إنتاجية. ويساعدك ذلك في معرفة المشاريع والواجبات التي تستهلك معظم وقتك، ويقدّم طريقة لجدولة الوقت وتخصيصه للأنشطة الأخرى من دون التأثير على عملك.

4.     السعي وراء الشغف
إن القيام بشيء تشعر بشغف حقيقي في القيام به طريقة أكيدة لجسر الهوّة بين العمل والحياة. ربما لا يزيل العمل الذي يثير اهتماماً عظيماً لديك كل الإجهاد والتحدّيات، لكنه يقطع شوطاً طويلاً نحو ضمان استمرارك في المشاركة وتزويدك بالدافعية.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...