ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

5 دروس في القيادة عليك التقيّد بها

 

1.     تجنّب الاجتماعات الطويلة
معظم المهنيين اضطروا إلى تحمّل اجتماع استغرق أكثر من الوقت اللازم. فغالباً ما يحاول المجتمعون، سعياً وراء الشمول، تغطية أكبر قدر ممكن من الموضوعات فيفقد الهدف الأصلي في هذه المحاولة. عليك بوصفك قائداً أن تحرص على الإنتاجية بإيضاح ما الذي يهدف الاجتماع إلى تحقيقه، وتجنّب الانحراف إلى قضايا أخرى، وإيجاز الاستنتاجات والتوقّعات.

 

2.     التواضع
أنت المسؤول النهائي، بوصفك قائداً، عن نجاح أي مشروع أو فشله. غير أن ذلك لا يعني أن تبخل بالمديح عندما تسير الأمور جيداً. فنسبة النجاح إلى أفكار فرد أو فريق وجهودهم أمر مهم، لأنها تضمن أن يشعر الموظفون بالتقدير على مساهمتهم وتثبت أنك مستعد لتقاسم الأضواء مع الآخرين.

 

3.     الحساسية تجاه مختلف الأشخاص ووجهات النظر
الحساسية ليست الكلمة الأولى التي تقفز بالضرورة إلى الذهن في عالم الأعمال الصعب. فعلى القادة في النهاية اللجوء إلى خيارات صعبة للمحافظة على نجاح الشركة. غير أن الحساسية سمة مهمة يجب أن يعنى بها كل قائد. فالأعمال تتعلّق أساساً بالعلاقات مع أصحاب العلاقة، والحساسية لآراء الآخرين واحتياجاتهم أمر حاسم إذا كان عليك أن تقيم علاقات فعالة – سواء مع موظفيك، أو عملائك، أو المساهمين في الشركة.

 

4.     التحلّي برؤية للنجاح
لكل مؤسسة رؤية معلن عنها للاتجاه الذي تعتزم سلوكه. ومن المهم أيضاً أن يكون للقائد رؤية، وأن يثبت أنه يعمل لتحقيقها قولاً وفعلاً. فالناس تتبع القادة بسبب إيمانها بهم، وهم مستعدّون للقيام بذلك عندما يتضح من كل إجراء يتخذونه أنهم يتقدّمون نحو هدف معيّن.

 

5.     الوضوح بشأن التوقّعات
من النتائج الرئيسية لاتباع رؤية معيّنة التوقّعات المنتظرة من فريقك. فإذا كانت مهمتك الشاملة واضحة فإنهم سيدركون توقّعاتك العامة. لكن يجب أن توضح بجلاء الأهداف الفردية وأهداف الفريق التي يجب أن تتحقّق. لذا فإن الشفافية بشأن التوقّعات تحافظ على مشاركة الموظفين بتجنّب الغموض بشأن ما يجب أن يفعلوه.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...