ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

5 طرق للتوفيق بين استراتيجية الشركة والتدريب

 

تلجأ المؤسسة في بعض الأحيان إلى حل التدريب والتطوير للوفاء باحتياجاتها على المدى القصير – مثل فجوة مؤقّتة في المهارات ناجمة عن غياب غير مخطّط، أو الحاجة إلى إضافات مهارات إلى القوة العاملة من أجل الوفاء بهدف أحادي. لكن على التدريب والتطوير في معظم الأحيان أن ينسجم مع استراتيجية المؤسسة على المدى الطويل. ومع أن ذلك يبدو بيّناً بذاته عندما تفكّر فيه – فهو في النهاية ربط المكان الذي تتوجّه المؤسسة بالمهارات التي تحتاج إليها للوصول إلى هناك – فإن كثيراً من المؤسسات تفشل في إيجاد ذلك الرابط.

 

·        تقييم التدريب المقدّم حالياً مقابل الخطط الطويلة الأمد
من الأمكنة الواضحة للبدء، لكن المؤسسات تخفق في النظر في برامجها التدريبية المعتادة عند التفكير في الاستراتيجية. عليك أن تسأل نفسك مع كل دورة معروضة – سواء أكانت موجّهة للمبتدئين الجدد أم للتطوير القيادي – كيف يرتبط الحل بأولوياتك الاستراتيجية. إذا وجدت صعوبة في شرح كيفية الارتباط، فقد يكون الوقت حان لتعديل نهجك التدريبي.

·        التدريب في أثناء العمل
من الطرق الفعالة لربط الاستراتيجية والتدريب جعله جزءاً من العمل اليومي. فالموظفون يعملون كل يوم، ويرتبطون ارتباطاً جوهرياً بالاستراتيجية بطبيعة الحال، لذا فإن التدريب في أثناء العمل يمكن أن يساعد في غرس الارتباط العميق بين الاثنين. ويدرك ذلك الموظفون عندما يحسّنون مهاراتهم، وتتقدّم المؤسسة نحو أهدافها.

·        إضفاء طابع شخصي على التدريب في مختلف الأدوار
يكون التدريب أكثر فعّالية عندما يعدّ خصيصاً لدور أو إدارة معيّنة، وينطبق ذلك على وجه الخصوص عند محاولة تحقيق انسجام التدريب مع الاستراتيجية المؤسسية الأوسع. فإضافة مهارات محدّدة – ربما في مجال تقني محدّد، أو تطوير خدمة العملاء وفقاً للمعايير العالمية – يحقق على الأرجح تقدّماً ملموساً وأكثر تأثيراً نحو أقسام محدّدة من استراتيجيتك.

·        لا تفرط في تعقيد الأمور
إن المحافظة على بساطة الاستراتيجية والخطط التدريبية قدر الإمكان يضمن وجود فرصة أعظم لتحقيق التوافق بين الاثنين. فقد تفتقر البرامج التدريبية المفرطة التعقيد، اتي تطوّرت مع الوقت وقدّمت على مرّ السنين، إلى القدرة على الاستجابة لمطالب الاستراتيجية المؤسسية، ويمكن أن تصبح غير متوافقة جداً مع أهداف مؤسستك.

·        فكّر ملياً في العائد على الاستثمار
وفي النهاية، من المرجّح استخدام العائد على الاستثمار في البرنامج التدريبي بمثابة مقياس أساسي للتوافق مع الاستراتيجية المؤسسية. وعليك النظر في ما إذا كانت الأهداف المؤسسية، ونتائج التعلّم، ومقاييس النجاح مفهومة بوضوح وتقاس بدقّة.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...