ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

5 طرق لتحقيق المزيد بعمل القليل

 

مقدمة

ربما شهد معظم المهنيين يوماً واحداً على الأقل في المكتب بدا فيه أن الوقت غير كافٍ لإنجاز كل المهامّ الملحّة. وربما بدا أن المواعيد النهائية تضغط من أعلى ومن أسفل، وربما طلب المدراء إجراء تحديثات، وربما أدّت الأعمال الموكلة في الدقيقة الأخيرة إلى الإطاحة بالخطة.

بعض هذه الحالات بطبيعة الحال جزء لا يمكن اجتنابه من أي منصب عالي الضغوط. غير أن الجميع تقريباً يستطيعون الاستفادة من التركيز على إنتاجيتهم – أي تعظيم مخرجاتهم من دون التعرّض لفرط الإجهاد.

 

ضع مواعيد نهائية خاصة بك

ربما يبدو ذلك مماثلاً لفرض طبقة إضافية من الإجهاد الذي لا ضرورة له، لكن المواعيد النهائية التي تحدّدها بنفسك يمكن أن تساعدك في التركيز على المهمّة التي بين يديك عبر استحداث مستوى إضافي من الإلحاح. حاول أن تقيس واقعياً الوقت الذي يستغرقه مشروع معيّن، ثم التزم بذلك الإطار الزمني بدقّة شديدة. وبذلك لن تزاد إنتاجيتك فحسب، وإنما يكون لديك أيضاً مزيداً من الوقت لتولي الأعمال الأخرى التي يمكن أن تبرز دونما توقّع.

 

التزم بمهمة واحدة

ربما تبدو محاولة تلبية العديد من التوقّعات في الوقت نفسه أفضل طريقة لأداء الأمور، مع أنها تجعلنا قلقين من عدم إنجاز أي شيء بمعيار مقبول. حاول بدلاً من ذلك منح أولوية صارمة لكل المشاريع العالقة، ثم خصّص وقتاً محدّداً لكل منها بمفرده. وذلك يعني عدم ترك المهامّ عالقة في قائمة "المهام المراد تنفيذها"، وإمكانية حفظها عقلياً باعتبارها قد أنجزت قبل الانتقال إلى أمر آخر.

 

خطّط ليومك في أثناء الطريق إلى العمل

قليل من الأشخاص يستمتعون في الانتقال إلى العمل. وبدلاً من محاولة تقليل الألم الذي قد أن يحدثه ذلك، يمكن تحسين الإنتاجية باستخدام الوقت للتخطيط الذهني ليومك. وسواء أمضيت الوقت في التفكير في المهام التي تنتظرك في يومك، أو التفكير في الردّ على البريد الإلكتروني المهمّ المكدّس في صندوق الوارد، فستكون مستعداً لبدء العمل على الفور عندما تدخل المكتب.

 

حاول تقليل الانقطاعات

قد يبدو ذلك حلماً مستحيلاً للكثيرين، لكن تقليل الانقطاعات في جزء من أسبوع العمل يعود عليك بارتفاع في الإنتاجية. ويجد بعض الأشخاص أن وقف ساعة من جدول عملهم يعترف الآخرون بأنها وقت "عدم إزعاج"، يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في مخرجاتهم. وإذا لم يكن ذلك ممكناً، حاول تحديد جزء من يومك تهدأ فيه الأمور على العموم، وامنح الأولوية لإنجاز المهامّ في ذلك الوقت.

 

لا تكن متوافراً للعمل على الدوام

الإنتاجية لا ترتفع بالتأكيد بتزايد عدد الساعات التي تقضيها في العمل، لذا من المهمّ أن تدرك أن الوقت حاسم باعتباره وسيلة لاستعادة الطاقة العقلية والبدنية. حاول أن تبقي نهايات الأسبوع أو الأمسيات متحرّرة من العمل قدر الإمكان، وربما تخصيص بعض الأوقات التي تنقطع فيها عن البريد الإلكتروني. وذلك لا يساعدك على الاسترخاء فحسب، وإنما يمكن أن يحرّر بعض الوقت أيضاً للنظر في عبء العمل من منظور أقل إجهاداً.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...