ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

التفوّق: هذه ثلاث سمات تميّز الشركات الابتكارية بحقّ

 

هناك العديد من السمات التي تميّز الشركات الابتكارية الشهيرة مثل أبل، وغوغل، وأمازون. فهذه الشركات غالباً ما تستثمر الكثير من الوقت في ثقافتها المؤسسية المحدّدة. وتضع أهدافاً للنموّ والابتكار مثيرة للتحدّي. وتتبع طرقاً خلاّقة في التوظيف. إليكم ثلاث سمات أخرى تساعد في جعل الشركات الابتكارية متقدّمة على ما سواها في المنافسة.

 

فهم السوق

غالباً ما يبدو إن إطلاق منتج جديد لشركة ابتكارية قد حقّق الطلبات واحتياجات السوق على نحو مذهل ومثير للإعجاب. لكن لا عجب في ذلك في الواقع: الشركات الابتكارية تدين بالكثير من نجاحها إلى توجيه مزيد من الوقت والجهد لفهم السوق التي تعمل فيها فهماً صحيحاً. ويمكن رؤية ذلك بوضوح شديد بالتفكير في فشل صيغة بيتامكس أو ميكروسوفت زون على سبيل المثال. فمثل هذه المنتجات لا تفتقر إلى الابتكار في الغالب، لكنها اعتُبرت فاشلة لأنها لم تجد سوقاً لذكائها.

 

تقبّل الفشل
الشركات الابتكارية مستعدّة لقبول الفشل بوصفه جزءاً من تكلفة الابتكار. ومع أن الشركة الابتكارية لا تحتفل بوجود الفشل، فإنها تنظر إلى المشروعات الفاشلة بوصفها فرصة للتعلّم يمكن أن تقدّم دروساً حقيقية يستفاد منها في نهجها القادم. ويسمح للموظفين أيضاً بارتكاب مثل هذه الأخطاء، ولن يتم ذلك في بيئة تعتمد العقوبة عندما لا تسير الأمور تبعاً للخطة. ففي النهاية، يظهر معظم الابتكار من رماد سلسلة المحاولات الفاشلة، لذا يجب أن تتحلّى الشركة بالصبر في هذه العملية لضمان ازدهار الابتكار بالفعل.

 

الدافع

الجانب الآخر لتقبّل الفشل هو الدافع إلى النجاح. على سبيل المثال، الانطباع المدوّي عن إطلاق آيبود الأصلي أو إدخال نموذج فورد تي، هو الإيمان التام لمبتكريهما في نجاحهما في نهاية المطاف. ويبدو في الأساس، أن السيد جوبز والسيد فورد أبلغا السوق أن "هذا ما يريدانه" فاستجابت السوق قائلة "حاضر". الشركات الابتكارية تجمع في نهاية المطاف بين فهم السوق وثقافة تقبّل الفشل، ثم تندفع في التطوير بثقة في نجاها في النهاية.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...