ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

مدخل إلى التغذية الراجعة الشاملة 360

 

يواجه العديد من المهنيين أداة التطوير المسمّاة "التغذية الراجعة 360" في مرحلة ما في مسيرتهم الوظيفية. وهي من بين أكثر الأساليب استخداماً لتقديم تقييم جامع وبنّاء لأداء الموظفين، ومنح أفكار معمّقة في مجالات نادراً ما تلامسها جلسات التقييم التقليدية.

 

ومن المزايا المهمّة جداً لهذا النهج بالنسبة للمديرين والقادة عدم الاكتفاء بالتغذية الراجعة

 للمديرين المباشرين فحسب، وإنما إشراك المرؤوسين المباشرين والنظراء في تقديمها. ويعني ذلك بطبيعة الحال أن مصادر التغذية الراجعة ذات الصلة بالأداء والكفاءات تأتي من أنحاء من مكان العمل ربما لا تختار عادة تقديم آراء منفتحة وغير متحفّظة على زميل أو رئيس. فمن نافذة المسح المغفل، يستطيع المديرون أن يكتسبوا فكرة عن كيفية أدائهم من المرؤوسين الذين لا يميلون إلى الإفصاح عنها وجهاً لوجه. كما يعرفون رأي زملائهم الذين إلى جانبهم في فعاليتهم، ما يقدّم صورة أشمل عن مواطن قوّتهم وضعفهم في أعمالهم اليومية.

 

وهذه الأفكار لا تقدّر بثمن في تحديد المجالات التي يبرع المرء فيها، بالإضافة إلى الكفاءات التي يمكن العمل على تحسينها. فغالباً ما يكون لدى الأشخاص فكرة محدّدة عن مواطن قوّتهم والمجالات التي تحتاج إلى تحسين، وهي لا تتطابق دائماً مع أفكار الآخرين. على سبيل المثال، الأداء القوي في مجال من مجالات عملهم ربما يؤدّي إلى فكرة إجمالية مضخّمة عن مساهماتهم في المؤسسة. أما عبر التقييم الشامل 360، فمن المرجّح أن يسلّط الضوء على المجالات التي تقل فيها فعاليتهم، ومن ثم يكونون في موقع أفضل لإجراء تعديلات على نهجهم المتبع.

 

من الانتقادات المحتملة الموجّهة إلى هذا التقييم احتمال تضرّر الروح المعنوية بسبب تغذية راجعة سلبية من شخص أو اثنين. ففي حين يمكن الاختلاف مع آراء مدير واحد، فإن آراء النظراء والمرؤوسين قد تضعف كبرياء من يجري تقييمه. ومفتاح التخفيف من هذا الاحتمال هو الإعداد الملائم لهذه العملية، والتشديد على أن الهدف ليس الانتقاد وإنما الأفكار الشخصية الواسعة عن فعّاليتهم في عملهم.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...