ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

نُهُج التوطين

 

في الأسبوع الماضي، كتب الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف في جريدة "ذا ناشونال" (The National) عن تطوير المهارات القيادية لدى المواطنين الإماراتيين. وتناول في مقالته كيف أن التركيز على نُهُج لتدريب وتطوير القادة الإماراتيين يمكن أن يؤدي إلى نتائج عظيمة – من النظر في القدوات القيادية الأكثر جاذبية للإماراتيين، إلى اختيار الأساليب التدريبية الأكثر ملاءمة للثقافة الإماراتية الخاصة.

 

 

وينطبق ذلك بطبيعة الحال على تصميم نهج جهود التوطين على جميع المستويات في المؤسسة. وعند التعامل مع المتخرّجين الجدد أو المهنيين المتمرّسين، من الأفضل للمؤسسة العالمية أن تفكّر على المستوى المحلي بدلاً من أن تحاول تحقيق أهداف التوطين باستخدام الأساليب العالمية للتوظيف والاحتفاظ بالموظفين. فجعل عمليات الموارد البشرية متوافقة مع ثقافة محدّدة أفضل بكثير من محاولة دفع الثقافة للتكيّف مع نظام مؤسسي مصمّم لمكان مختلف من العالم.

 

 

وقبل انعقاد مؤتمر التوطين السنوي السابع الذي تنظمه مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف، ستبدأ بتقديم بعض جهود التوطين الناجحة التي تحقّقت في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى النظر في التحديات والاستراتيجيات المستقبلية لضمان المحافظة على الزخم. وسنسعى أيضاً للحصول على تجاربكم ودراسات الحالة لديكم، ونتطلّع إلى عرض قصص النجاح هذه في الشهر القادمة.

 

 

نود بداية أن نسمع أفكاركم بشأن التالي: ما مقدار نجاح ممارسات التوطين الحالية في مؤسساتكم، ولماذا؟

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...