ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

كيف تعزّز الابتكار بوصفك قائداً؟

 

كشفت أبحاث كثيرة أن كبار القادة حول العالم يرون أن الابتكار من أهمّ محرّكات نموّ الشركات في المستقبل. ومع التسارع الشديد في وتيرة التغيّر التكنولوجي والديمغرافي، فإن حاجة الشركات إلى المحافظة على ريادتها – في ما تعرضه وفي هيكلها الداخلي على حدّ سواء – تزداد باطراد.

 

هذا أمر واضح جداً. أما الأمر الأقل وضوحاً فهو كيف تستطيع بصفتك قائداً أن تشجّع ثقافة الابتكار بفعالية في أوساط قوّتك العاملة؟ لقد نظرنا سابقاً  في كيف تستطيع المؤسسة أن تسعى لغرس الابتكار باعتباره قيمة مؤسسية، لكن ربما يكون التأثير الشخصي للقائد في الدفع نحو الابتكار أقلّ وضوحاً.

 

يمكننا في البداية النظر في أمثلة عن الشركات المبتكرة مثل غوغل وأبل، ومحاولة محاكاة أسلوب القيادة الذي تتبعه الشخصيات الشهيرة فيها. ومع أن هناك الكثير مما نتعلّمه من أمثلة الآخرين، فإن هذا النهج غالباً ما يكون مخيّباً للآمال حيث تغيب الظروف الخاصة بهؤلاء العمالقة في الابتكار.

 

على القادة بدلاً من ذلك التطلّع إلى توجيه ثقافتهم المؤسسية، ودوافع الابتكار لدى العاملين لديهم، من أجل تعزيز الابتكار في شركاتهم. ويبدأ ذلك بالحرص على أن يشغل الابتكار مكان الصدارة في أجندة الإدارة العليا، بحيث يصبح هدفاً حاسماً يمكن قياسه وقيادته من أرفع الأماكن في المؤسسة.

 

وعلى القائد الحرص على أن تفضي الثقافة المؤسسية إلى نوع الابتكار الذي تتطلّبه المؤسسة. ويشمل ذلك التوضيح للقوة العاملة أن للابتكار قيمة حقيقية يمكن قياسها، وأن هناك ثقة بقدرة الموظفين على غرس المفاهيم الجديدة وتطويرها. ويجب أن ينطوي ذلك على إزالة الخوف من الفشل الذي قد يكون قائماً، لا سيما عندما يعمل الموظفون في مجالات جديدة بِكر.

 

وعلى القادة أيضاً الاستعداد لمساءلة أنفسهم إذا كانوا مبتكرين – سواء أكان ذلك عبر رؤية استراتيجية تمتاز عند الأهداف المثيرة للتحدّي، أم عبر تقديم أفكار جديدة أصيلة ومثيرة للاهتمام تحافظ على صدارة شركتهم. ففي النهاية، الإبداع الذي يأتي من القمة مباشرة هو أعظم دليل على القيمة التي توليها شركتك للأفكار الجديدة.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...