ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما الذي يحول دون مشاركتك باعتبارك موظفاً؟

 

لنكن صريحين: من المرجّح أن تكون الفكرة الأولى التي تخطر ببال معظم الموظفين عندما يطرح عليهم سؤال "ما العامل الذي يحافظ على مشاركتك في العمل؟" هي "ادفعوا لي أكثر". إنه ردّ فعل طبيعي، لا يخلو من الحقيقة بطبيعة الحال. فنادراً ما يأتي الموظفون إلى العمل بدافع من طيبة قلوبهم، وسيكونون على العموم أكثر ميلاً لمواصلة حسن الأداء إذا تلقّوا راتباً جذّاباً.

 

في الوقت نفسه، غالباً ما يذكر الموظفون عوامل أخرى تدفع إلى المشاركة عندما يسألون في أعمال المسح في مكان العمل أو في أثناء مراجعات الأداء. بل إن بعض الأبحاث – مثل بحث "فكّ رموز الموهبة العالمية" الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية في سنة 2014 – يضع الأجور في مرتبة منخفضة في قائمة أولويات الموظفين.

 

من العوامل الأخرى المرغوبة جداً التركيز الحقيقي على فرص التدريب والتطوير، بالإضافة إلى ربطها بالتقدّم الوظيفي. وهذا من الاعتبارات المهمة على وجه الخصوص للمؤسسات التي تنظر في الاحتفاظ بالموظفين الرئيسيين: يشارك الموظفين عندما يرون الهدف الوظيفي داخل المؤسسة، بالإضافة إلى تقديم التدريب لهم لجعل تحقيقه ممكناً.

 

يذكر كثير من الموظفين علاقات العمل الجيدة مع الزملاء والرؤساء باعتباره عاملاً مهماً. ويجب عدم التقليل من شأن ذلك – فبيئة العمل العامة هي أهم ما تتوجّه إليه هذه العلاقات، لذا من المهم عدم تجاهل القوى المحرّكة للفرق وعلاقات العمل الفعّالة.

 

لا شك في أن تصوّر الموظّف للمؤسسة نفسها عامل مهم في المشاركة. ويمكن أن يأتي ذلك من منظور الأمن الوظيفي – مثل اعتبار الشركة آمنة مالياً أو المؤسسة مهمّة. ويمكن أن يأتي أيضاً من المشاركة في رسالة المؤسسة وقيمها الأساسية – هل يشعرون بأن مساهمتهم في المؤسسة على العموم مجدية.

 

ويجب أن تكون الوظيفة مثيرة للاهتمام بطبيعة الحال للمحافظة على مشاركة الموظف. وهذا عامل ذاتي جداً – ما يثير اهتمام شخص ما قد يكون مثيراً للكآبة والضجر لشخص آخر – لكن غالباً ما يشمل الأدوار في مختلف المهام، وربما فرص تجربة مجالات مختلفة وتطوير تفضيلات عمل جديدة.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...