ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

تعزيز أفضليتك التنافسية باعتبارك صاحب عمل

 

هناك كلام كثير عن "الحرب على المواهب": وهو مفهوم يعني أن أصحاب العمل بحاجة إلى أن يعوا العروض التي يقدّمونها إلى الموظفين المحتملين إذا أرادوا أن يجتذبوا الألمع والأفضل. فقد أصبح الباحثون عن عمل اليوم أكثر قدرة بكثير على إجراء أبحاث مفصّلة عن أصحاب العمل، وأكثر تمييزاً عندما يتعلّق الأمر باختيار وظيفتهم التالية.

 

ومن المثير للاهتمام أن هذه الجاذبية لم تعد تتوقّف – توقّفاً كاملاً على الأقل – على الرواتب الفعلية أو المتصوّرة التي يمكن أن تعرضها مؤسسة ما. فقد وجد مسح حديث أجرته "فيوتشر ستب" أن 6 في المئة فقط من المستجيبين ذكروا أن الراتب الأعلى هو الجانب الذي يمنح شركة ما أفضلية تنافسية. ووجد المسح نفسه أن 61 في المئة من الذين تمّ مسح آرائهم يعتقدون أن ثقافة المؤسسة هي مفتاح الجاذبية الرابحة للشركة التي تريد أن تجتذب الأفضل، في حين اعتقد 26 في المئة أن العلامة التجارية القوية لصاحب العمل هي الأفضلية الأولى.

يظهر ذلك أن على المؤسسة أن تدرك مجموعة واسعة من العوامل عندما تسعى إلى تسويق نفسها باعتبارها صاحب عمل. وفيما يلي بعض الاعتبارات الرئيسية لتعزيز تلك الجاذبية:

 

·        الاحتفاظ بأفضل المواهب
ربما يبدو من غير البديهي الحديث عن موظفيك الحاليين عند التفكير في استخدام موظفين آخرين. غير أن وجود قوة عاملة راضية وذات دافعية تعزّز موقف مؤسستك بسرور هو الطريقة الأكثر فعالية لتصبح صاحب العمل المفضّل.

 

·        إجراء مسح منتظم للموظفين
إن فهم موظفيك الحاليين هو أفضل طريقة لفهم ما الذي يجتذب الموظفين الجدد. ويمكن أن يوفّر مسح آراء الموظفين الذي يتم وفقاً للمعايير المهنية ويحلّل تحليلاً تاماً فهماً واقعياً لما ينجح – وما لا ينجح – فيما يتعلّق بالعرض الذي تقدّمه بصفتك صاحب عمل.

 

·        الاهتمام بالثقافة المؤسسية

كما رأينا، يمكن أن تجعل الثقافة المؤسسية العظيمة صاحب العمل مرغوباً أكثر لدى أفضل المواهب. ولا شكّ في أن التركيز على نوع الثقافة التي لديك، والثقافة التي تسعى إلى إنشائها، يضمن قيامك بكل ما هو ممكن للمحافظة على جاذبيتك للموظفين الحاليين والمتوقّعين.

   
   
   
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...