ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

3 قطاعات سعودية بحاجة إلى أن تركّز على التدريب والتطوير في سنة 2016

 

الرعاية الصحية

حدّد قطاع الرعاية السعودي بأنه القطاع الذي يحظى بالأولوية للتطوير الاقتصادي والبشري على السواء. فمع استمرار نموّ السكّان والأعمار، سيشهد الطلب على الرعاية الصحية النوعية مزيداً من النموّ. وعلى الرغم من الأهمية الشديدة للتدريب والتطوير في القطاع الصحي، فإنه بحاجة إلى أكثر من ضمان امتلاك الأطباء والممرّضين للمهارات الطبية. إذ يتعيّن على الموظفين في كل أقسام هذا القطاع التركيز على مهارات العمل، وقدرات خدمة العملاء، والتدريب على القيادة والإدارة لضمان أن يعمل كل مستوى من مستويات الرعاية في المملكة العربية السعودية بسلاسة، مع التركيز الأقصى على التجربة الإجمالية للمستخدم النهائي.

 

الإنشاءات

على الرغم من أن هناك معلّقين يتحدّثون عن تباطؤ اقتصادي في كل أنحاء العالم، فإن من المتوقّع ألا يشهد قطاع الإنشاءات هدوء في سنة 2016.  فالإعلان عن المشاريع الواسعة النطاق والخطط الرئيسية وتطويرها ما زال مستمرّاً، ما يرفع حاجة شركات الإنشاءات إلى النظر في احتياجات التدريب والتطوير. ويمكن أن يشمل ذلك أي شيء من تعزيز قدرات إدارة المشاريع لدى الموظفين، إلى تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات لأقسم من القوة العاملة. وربما يشمل التدريب على الصحة والسلامة والدفع لتحسين المهارات اللغوية للعمال الرئيسيين في المواقع.

 

النفط والغاز

صناعة النفط والغاز هي القطاع السعودي الذي يجتذب أكبر قدر من الاهتمام، ومن المرجّح أن يظل شاغل الأخبار في سنة 2016 – سواء أكان ذلك يتعلّق بالطرح الأولي للاكتتاب العام بشركة أرامكو، أم بتأثيرات انخفاض أسعار على المدى البعيد. وبصرف النظر عن أداء القطاع في السنة التالية، فإن من غير المرجّح أن تتغيّر حاجته إلى التركيز على التدريب والتطوير. وإذا ازدادت الأوقات صعوبة، يمكن أن يدعم التدريب والتطوير ارتفاع إنتاجية الموظفين ويحسّن الإدارة. ويمكن أن يحسّن استعداد الشركات متى تحسّنت الأوضاع الاقتصادية، ما يضمن العودة السريعة ولن المستدامة إلى تحقيق ربحيّة أكبر.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...