ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

بناء الثقة في مكان العمل

 

فكّر في الثقافة

يمكن أن يكون لثقافة المؤسسة السائدة دور كبير في مستوى ثقة الموظفين في قادتهم. ومن المرجّح أن تؤدّي الثقافة التي تنفّر من التواصل المفتوح، أو التي تعاقب الفشل، أو تشجّع المنافسة المفرطة بين الموظفين إلى تزايد الإحساس بالإجهاد والقلق الذي يشعر به الأفراد في أثناء العمل. ولا يؤدّي هذا الإجهاد إلى بناء الثقة بالتأكيد.

 

كن صادقاً بشأن الأخطاء

الصدق بطبيعة الحال عنصر رئيسي في بناء الثقة، وما من حالات كثيرة ينطبق فيها ذلك أكثر من اتباع المسؤولين الصراحة بشأن أخطائهم. فالاستعداد لتحمّل المسؤولية عن القرار الذي تتخذه والإقرار بالعيوب، سواء أكان ذلك قراراً استثمارياً رديئاً أم اختياراً رديئاً لموظف، يظهر استقامة كبيرة ويرسّخ الثقة على الفور في شخصيتك.

 

لا تخلّ بالوعود

لا شيء يهدم الثقة أسرع من أن تعد بشيء وتنفّذ شيئاً آخر. الموظفون يأخذون قولك على محمل الجدّ إذا وعدت شيئاً معيّناً، ومن المرجّح أن يؤدّي أي إخلال إلى انهيار الثقة التي يولونها لقيادتك. الدرس المستفاد؟ لا تعد بشيء لا تستطيع تنفيذه.

 

الاتساق هو الفيصل

يجب أن يرى الموظفون الاتساق في قادتهم. فإذا كانت الأولويات والتوجيهات تتغيّر بين يوم وآخر، فسيكون الوقت محدوداً وتتضاءل الأسباب للثقة بأن التوجيهات التي تعطيها لن تتغيّر في الأسبوع القادم. وينطبق الأمر نفسه إذا كان مزاجك وموقفك في العمل يتغيّران بوضوح – من المرجّح أن تنخفض ثقة الموظفين الذين لا يعرفون أي وجه سيظهره قائدهم، هذا إن وجدت.

 

اجعل الثقة جزءاً من التطوّر

من الطرق المهمّة لبناء إدراكك للثقة أن تجعلها جزءاً فعلياً من تطوّرك القيادي. فكّر في جوانب التدريب والتطوير التي تحسّن مصداقيّتك المتصوّرة وإمكانية الركون إليك، وأبدِ اهتماماً بنتائج مسح الموظفين التي تتحدّث مباشرة عن مستوى ثقة الموظفين في قيادتك. ثم احرص على التعامل مع ما تتعلّمه منه.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...