ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

أين يتوجّه الرؤساء التنفيذيون للحصول على المشورة الموثوقة والتوجيه؟

 

يجد كثير من المدراء التنفيذيين، بعد مسيرة مهنية مليئة بالبرامج التدريبية والتدريب التوجيهي، أن وصولهم إلى موقع قيادي يمكن أن يكون هادئاً نسبياً من حيث الدعم الخارجي والتطوير. ويدركون أن القيادة العليا للشركة قد تكون مكاناً منعزلاً تقل فيه القنوات المفتوحة للجوء إلى المشورة المؤتمنة والخصوصية.

 

ويرجع جزء من هذا الموقف إلى أن الاضطلاع بدور قيادي إنجاز بحدّ ذاته. ففي الطريق إلى  بلوغ القمّة، أظهر المدير التنفيذي مهارات وخبرة عالية التطوّر. وربما يُفترض أنه لم يعد بحاجة إلى التدريب التوجيهي نفسه والدعم التطويري الذي كان يحتاج إليه في مرحلة مبكرة في مهنته.

 

لا نريد بطبيعة الحال أن تفترض الافتراضات نفسها المتعلّقة بالرياضيين العالميين. فلا يعني أن يكون هؤلاء الأفضل في العالم التوقّف عن التدريب مع موجّه تدريبي وأخذ الأمور بسهولة. فمن المعروف أن النجاح يحمل معه الحاجة إلى مزيد التدريب الشاق والتوجيه التدريبي الأكثر فعالية.

 

هناك وعي متزايد بأن الأمر نفسه ينطبق على الرؤساء التنفيذيين. وثمة إدراك متنامٍ بأن الموجّه التدريبي الخارجي المتمرّس يمكن أن يقدّم أفكاراً ومشورة غير متحيّزة تتركّز على نجاح الرئيس التنفيذي. وفيما يلي الاعتبارات الأكثر أهمية بشأن تفكير الرؤساء التنفيذيين بشأن التوجيه التدريبي:

 

          عدم اعتبار أن التوجيه التدريبي يُعنى بتصحيح مشكلة ما. الموجّه التدريبي لا يعني أنك تفتقر إلى المهارات، بل هو موجود للمساعدة في رفع المعايير العالية إلى مستويات أكثر ارتفاعاً

          المستشار الخارجي يستطيع أن يساعد في مناقشة القضايا الحسّاسة دون القلق بشأن الأمور السياسة في المكتب أو الأجندات الداخلية.

          يستطيع الموجّه التدريبي الجيد تقديم مستوى من التغذية الراجعة الصادقة والصريحة التي يجد الموظفون لدى الرئيس التنفيذي صعوبة بالغة في مجاراتها

          الاجتماعات الثنائية لمناقشة القضايا القيادية وموضوعات التطوير هي أفضل طريقة لمساعدة القادة في تحسين أدائهم وخفض احتمال الفشل

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...