ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

الجزرة مقابل العصا: مدخل إلى القيادة الإدارية

 

يشتهر ارتباط القيادة الإدارية بفكرة الثواب والعقاب. ويهدف القائد الذي يطبّق أسلوب القيادة الإدارية إلى تحقيق أهداف محدّدة عبر تقدير أداء الموظفين الجيد ومعاقبة الأداء الضعيف. ويعني ذلك أنه يركّز على الإشراف والإدارة لتتبّع أداء الأفراد والفرق عن كثب. وهو يُعنى بتعزيز الأداء الذي يلبّي التوقّعات ويتجاوزها بطريقة إيجابية، ومعاقبة الأداء غير المكتمل أو المنجز دون المعيار المقبول.

 

إذاً القيادة الإدارية من الناحية النظرية تُعنى بتلبية احتياجات الموظفين الأساسية – الحاجة إلى التقدير، والرغبة في مكافأة حسن الأداء، والحرص على تجنّب العقوبة بسبب ضعف مستوى المخرجات. وبالتالي يتم تحفيز العاملين وتشجيعهم بما يرغبون فيه. ومن المرجّح أن يكون أثر ذلك بالنسبة للقائد إنجاز مهامّ معيّنة عبر الإدارة المتركّزة على كل قسم من المشروع. وسيركّز على العمل ويقدم التوجيهات للمرؤوسين مباشرة.

 

نتيجة لذلك، غالباً ما يرتبط هذا الأسلوب بالتركيز الوثيق على العمليات القائمة والثقافة المؤسسية، ويعتبر نهج قيادة انفعالية ومستجيبة. ويرجّح أن يتم تصحيح الأداء بعد الحدث، وتكون قدرة مثل هؤلاء القادة على الابتكار والدفع لإيجاد طرق جديدة لأداء الأمور محدودة. بل من غير المرجّح أن يكون لديهم دافع لتحدّي الوضع الراهن، لأن اهتمامهم يجب أن ينصب على الأداء الفوري أو على مهام الأفراد.

 

هناك إذاً بعض العيوب الواضحة لهذا النهج – من ناحية الافتقار إلى التفكير الآجل والقدر الأدنى من مشاركة الموظفين على سبيل المثال – على الرغم من الاستفادة من استخدام القائد لهذا الأسلوب في بعض الظروف. ويحدث ذلك عندما تكون هناك حاجة لأداء المهام خلال أزمة أو وضع غير متوقّع على المدى القصير –  حيث تعطى الأولوية لإنجاز المهام، بدلاً من الاعتبارات على المدى الطويل.


 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...