ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

هل يعزّز التلعيب مشاركة الموظفين في التدريب المؤسسي؟

 

يوجد مفهوم التلعيب في كل مكان. ولا شك في أن فكرة إدخال الألعاب في الأنشطة اليومية، من برامج ولاء العملاء إلى إبداء الإعجاب (likes) على فيس بوك، ليست جديدة. وسواء أكانت تتركّز على تجميع النقاط، أو المتابعين، أو الخطوات المقطوعة، أو عنصر تنافسي على طراز لوحة المتصدّرين، فإن معظم الأشخاص يشاركون في جوانب من التلعيب، سواء أكانوا يدركون ذلك أم لا.

 

 

في التدريب والتطوير، يعتبر التلعيب أسلوباً مهماً وجذّاباً لتشجيع الموظفين على المشاركة بحماسة في التدريب الذي تجريه الشركة. وتبدو الجاذبية واضحة، إذ غالباً ما يتميّز التدريب الأساسي الذي تقدّمه الشركة بمزيج من المحتوى الشديد الأهمية والإطار الممل. لذا يلتحق الموظفون بالتدريب دون أن يشاركوا مشاركة حقيقية في الموضوع، ويكون ترسّخ الدروس الأساسية في ذهنهم في حدوده الدنيا.

 

 

يوفّر التلعيب فرصة لتحسين العائد على الاستثمار في البرامج التدريبية من خلال تقوية رغبة القوة العاملة في بدء مبادرة التدريب وإكمالها. يُدفع المشاركون بالحوافز، أو المنافسة، أو الإحساس بالنجاح في إنجاز مهمة ما، لذا يشاركون في الموضوع مشاركة عميقة. كما يزيد التلعيب كثيراً من المدّة التي يرغب الموظفون في تخصيصها للتطوير، وبالتالي يعزّز مشاركتهم الطويلة الأمد في الموضوع.

 

 

غير أن النظرية شيء وربما تكون التجربة العملية شيئاً آخر. ونحن نتوق إلى سماع رأيك بشأن التلعيب وتجربتك مع هذا المفهوم في مؤسستك..

 

 

ما رأيك في ذلك؟

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...