ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

الإشراك عن طريق مسوح المشاركة

 

مسوح المشاركة سمة مشتركة في جهود العديد من المؤسسات لفهم مستوى مشاركة موظفيها مع صاحب العمل. ويمكن استخدامها لمعرفة المستوى العام لفهم رسالة المؤسسة وقيمها الشاملة، أو يمكن ربطها بقضايا أعمال خاصة ومجالات عمل محتملة. ويمكن أن تكون من حيث المبدأ طريقة عظيمة لقياس الأجواء الحالية لآراء الموظفين ومشاركتهم، وتوفير مصدر عظيم للاقتراحات والأفكار بشأن تحسين الاثنين في المستقبل.

 

غير أنها لا تخلو من الأخطاء المحتملة. ومنها أنها في إطار طرح أسئلة تبدو أنها تتعلّق مثلاً بمستوى الدعم الذي يتلقّاه الموظفون حالياً لأداء أعمالهم، يمكن رفع التوقّعات بشأن الإجراء اللاحق إذا كان ردّ الموظفين سلبياً نسبياً. وغالباً ما تزيد من حدّة المشكلة إذا أظهرت احتمال إجراء تصحيح في المستقبل ولم يتحقّق ذلك.

 

ويمكن أيضاً أن يكون هناك مشكلة في المشاركة الفعلية للموظفين في العملية نفسها. على سبيل المثال، أجرت بلسنغ وايت، شريك مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف، مسحاً مؤخّراً يرمي إلى تقييم مستويات مشاركة الموظفين في مسوح المشاركة. وقد وجد أن 45 في المئة من المستجيبين واثقون جداً من أنهم يدركون ما هو مسح المشاركة، في حين قال 50 في المئة أنهم يفضّلون أن يجروا مسحاً بشأن المشتريات على الإنترنت بدلاً من مسح للمشاركة. وربما ما يثير أشدّ القلق أن ما يقرب من 25 في المئة قالوا إنهم لا يعرفون ما هو مسح المشاركة، وقال 39 في المئة إنهم لا يعتقدون أن لهذا النشاط تأثيراً في أولويات شركتهم على المدى الطويل.

 

يتضح من ذلك وجود حاجة إلى التخطيط الملائم لمسوح المشاركة – مع التركيز الشديد على ما تريد من وجهة نظر المؤسسة وما الإجراءات التي يمكن أن تتخذها بناء على النتائج – بالإضافة إلى إبلاغ كل الموظفين بشكل ملائم عن أهداف المشروع وأهميته. ويجب أن يكون مسعى مسوح مشاركة الموظفين حواراً نزيهاً مع الموظفين من حيث الأساس – وأن يكون واضحاً بشأن ما يجب تحقيقه والحصول على إجابات مباشرة وصادقة في المقابل.

   
   
   
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...