ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

التوجّه إلى اجتماعات تحقّق الكسب للجميع

 

التخطيط لاجتماع مهمّ لا يعني أن يقع عبء التخطيط على منظم الاجتماع. فمن الواضح أن لهذا الشخص – ربما كان المسؤول عن المشروع أو المدير مثلاً – مصلحة في أن يكون النقاش هادفاً قدر الإمكان. وعليه التفكير بعناية في جدول الأعمال والموضوعات التي يريد أن يتناولها، ويجب عليه التفكير في ما يريد تحقيقه من كل النقاشات التي ستلي.

 

غير أن المسؤولية يجب ألا تبدأ وتنتهي به. والواقع أن الاجتماعات تكون أكثر فعّالية – في النقاش والأفكار التي تولّدها والنتائج التي تتوصّل إليها – عندما يوليها كل المشاركين المستوى نفسه من التحضير والالتزام.

 

يعني ذلك الاطلاع على أجندة الاجتماع، واتضاح كيفية المساهمة، والاستعداد لتقديم الاقتراحات والإجابات بناء على هذا الفهم. ومن المهمّ أن يعي كل فرد ما يريد شخصياً أن يتحقّق في الاجتماع – وأن يتضح على وجه الخصوص كيفية قياس نجاح نتائج الاجتماع أو فشلها النسبي.

 

على سبيل المثال، فكروا في اجتماع يهدف إلى توزيع مهامّ مشروع جديد مثير للاهتمام. يجب أن يأتي كل عضو في الفريق مستعدّاً لمناقشه فهمه للمشروع، ولديه فكرة عن المهامّ التي لديه حرص خاص على أن يتولاها. ويجب أن يدرك مهاراته وخبرته، وكيف يمكن أن تسهم على أفضل نحو في المهامّ المفردة من أجل تعظيم الفعالية، ويعي ما يعنيه ذلك بالنسبة لمفهومه "للنجاح" النسبي في أثناء الاجتماع نفسه.

 

الاجتماع الجيد في هذا السيناريو يمكن أن يتقدّم بنقاش فعّال يتمكّن فيه كل عضو من الادّعاء بأنه حصل فيه على "مكاسب" شخصية. ويجب أن تكون النتيجة – نظرياً على الأقل – فريقاً يشعر بإيجابيات الاجتماع، وعدم شعور أحد بأنه كلّف بمهامّ غير جذّابة أو عديمة الأهمية وعليه أن يؤدّيها.

النظرية والتطبيق أمران منفصلان بطبيعة الحال. لكن الاستعداد للاجتماعات والتخطيط بفعالية لمناقشة نقاط جدول الأعمال من أفضل الطرق لعقد اجتماعات "يكسب فيها الجميع" وتحقّق التقدّم للمشروع بالفعل.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...