ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

كيف تؤثّر العولمة على القيادة

 

بينما تقرّب التكنولوجيا والقوى الاقتصادية العالم بعضه إلى بعض، فإن التوقّعات من القادة والمطالب التي ينهضون بأعبائها لن تكفّ عن النموّ. وفي ما يلي ثلاث طرق تؤثّر فيها العولمة على قيادتك:

 

·        الوعي الثقافي
يعتبر نقطة انطلاق واضحة بطبيعة الحال، لكن بروز العولمة والحاجة إلى "التفكير عالميا" حتى للشركات الصغيرة، أدّت إلى تزايد ضرورة أن يعتمد القادة العقلية العالمية. ويشمل ذلك إدارة وقيادة فرق متنوّعة ثقافياً من المهنيين المجتذبين من مختلف أنحاء العالم، ما يحتّم على القائد أن يدرك كيف يجب أن يعدّل أسلوبه ليقود بمزيد من الفعالية أشخاصاً من خلفيات ثقافية متنوّعة. وينطوي ذلك أيضاً على وجوب أن ينظر القائد في استراتيجية العامة والسؤال عما إذا كانت تظلّ ملائمة عند خروجها من الراحة النسبية للسوق المحلية. وعليه أن يطرح أسئلة مثل: هل يمكن تطبيق نموذج العمل في الأسواق الخارجية؟ وهل تنسجم ممارسة العمل مع التوقّعات العالمية؟ وكيف نحافظ على جاذبيتنا باعتبارنا صاحب عمل في أسواق لا تعرف علامتنا التجارية؟

 

·        الفرق البعيدة
من آثار امتزاج التكنولوجيا والعولمة تقريب العالم بعضه من بعض في العمل دون الحاجة المادية إلى إعادة نقل القوى العاملة أو الالتقاء شخصياً. وبعدما أصبح العمل من بعد أمراً شائعاً الآن، يثير ذلك تحديات جديدة أمام القائد، وعليه أن يسعى لربط فريقه بعضه ببعض والتأثير فيه دون أن تتاح له الفرصة للحضور الشخصي والتواجد في مكان العمل. وعلى القادة التفكير بشأن النواحي الحاسمة لقيادتهم، مثل كيفية إيصال رؤيتهم عبر قنوات بعيدة بفعالية ووضوح.

 

·        الشفافية
أضفت وسائط التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك، ولنكد إن، وتويتر تغييراً تاماً على العلاقة بين الشركات والجمهور، فزادت فرص وصول العملاء إلى الشركة ورفعت التوقّعات الخاصة بالشفافية. لذا فإن وسائط التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة عظيمة للتواصل مع العملاء، لكن يجب أن تستخدم بحكمة أيضاً – حيث يشكّل الإفراط في تشارك معلومات حسّاسة أو التقليل منه منزلقاً محتملاً جداً.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...