ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

كيف سيغيّر جيل الألفية مكان العمل

 

 

كل من يمضي بعض الوقت في القراءة عن موضوعات القيادة والإدارة يدرك الثقل المتزايد للكتابة عن جيل الألفية. وتحظى هذه الشريحة الناشئة من الموظفين الذين ولدوا بين سنتي 1980 و1995 باهتمام متزايد مع تقدمها وارتقائها في مكان العمل.

 

 

يتركّز الاهتمام على جانبين مهمين – نهج القيادة المختلفة اللازمة لإدارة الجيل، ونهج القيادة المختلفة التي سيطبّقها هذا الجيل أيضاً. وكلاهما مهم جداً لنجاح المؤسسة في المستقبل.

 

 

لكن ما الذي يجعل هذا الجيل مميّزاً؟ لا شك في أن كل جيل ينظر إلى الذي يليه ويراه مختلفاً، لكن هل هذا صحيح؟ لننظر في المميّزات التالية، ونرجو أن تقدّموا لنا مزيداً من الأفكار.

 

 

·        جيل الألفية يريد القيادة
جلب بروز الإنترنت معه موجة من الشركات الناجحة جداً، مثل فيس بوك وغوغل. ومن الملاحظ صغر عمر الأشخاص المسؤولين عنها، حتى بين نجاح نماذج عملها وثقافة العمل التي ترعاها. فقد انتقل جيل الألفية إلى سوق العمل متخذاً من نحو 20 رئيساً تنفيذياً ملياردير قدوة له، واعتبروا أن التحوّل التكنولوجي يتيح فرصاً متكافئة في سوق العمل مع الأجيال الأكبر. ونتيجة لذلك، فإنهم أقل حرصاً على شغل مناصب المسؤولية الدنيا لاكتساب الحقّ في مناصب أعلى.

 

 

·        جيل الألفية سيكون كثير التدقيق
عندما دخل هذا الجيل سوق العمل، شهد أكبر تراجع اقتصادي منذ ثلاثينيات القرن العشرين. ورأى شركات كبيرة تنهار وأسواقاً تتغيّر بأكملها. وبوجود سنوات طويلة أمامهم في القوة العاملة، فإنهم اليوم أكثر وعياً لأداء الشركات وسمعتها، وأكثر تجهيزاً بالمعلومات كي يدقّقوا في اختيار صاحب العمل التالي.

 

·        جيل الألفية يريد أن يحدث أثراً
إن أداء الشركة ليس العامل الوحيد الذي يقدّره جيل الألفية. فبالظر إلى إدراكهم الكبير للأحداث الإقليمية والعالمية، وتعرّضهم الواسع لمخاطر الممارسات الخاطئة للشركات، فإنهم اشدّ تركيزاً على التأثير الإيجابي لعملهم ولشركتهم على المجتمع الأوسع. ويشكّل تعاظم المسؤولية الاجتماعية للشركات عامل مميّز رئيسي بين مختلف أصحاب العمل بالنسبة لهذا الجيل.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...