ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

كيف تصبح عضواً فعّالاً في فريق

 

على الموظفين في كل المستويات في المؤسسة أن يكونوا قادرين على العمل بفعّالية باعتبارهم أعضاء في فريق. فمعظم الموظفين ينخرطون في مشاريع وأنشطة يومية جماعية، ويعرفون أن العمل الجماعي لا يتم في الغالب بسلاسة كما ينبغي، حتى بوجود أفضل النوايا. فربما يتصوّر أحد الأفراد أن الآخرين لا يساهمون بقدر متساوٍ، أو أن أحدهم يسيطر على مجريات الأمور، أو أن أحد أعضاء الفريق لا ينصت إلى الاقتراحات السليمة. وقد تكون هذه الأمور مخاوف مشروعة، لكن الممارسة الجيّدة تفتضي أيضاً أن تنظر في أدائك في الفريق وتحرص أيضاً على العمل بمثابة عضو فاعلٍ في الفريق.

 

·        تقديم الدعم
من المهمّ، لا سيما عندما يتعيّن على الفرق الابتكار أن تصغي إلى أفكار أعضاء الفريق الآخرين واقتراحاتهم. واحرص على الإنصات إلى ما يقولونه، وأن تكون داعماً لهم – حتى إذا عنى ذلك أن توجّه النقد البنّاء لهم. فذلك يجعل الآخرين أكثر استعداداً للمساهمة ويخلّف لديهم شعوراً بأنك تهتمّ بما يقولونه.

·        لا تحجم عن المشاركة

ربما يدفعك العمل الجماعي أحياناً بعيداً عن مسؤوليات العمل الأخرى. غير أن من المهمّ أن تشارك فيه تماماً، وتؤدّي دوراً فاعلاً في أي جلسة للفريق. وكن على استعداد للتواصل وطرح الأسئلة، ولا تحجم إذا كنت بحاجة إلى إيضاحات أو لا توافق على الطريقة التي تتقدّم بها الأمور.

·        تجنّب اللوم
عندما يقع خطأ  في مشروع جماعي، تجنّب غريزة البدء بإلقاء اللوم على الآخرين. ربما يكون هناك أسباب مشروعة لعدم الوفاء بموعد نهائي للمشروع أو عدم تلبية أحد الاجتماعات، في حين أن الآخرين ربما يفقدون احترامهم إذا واصلت تجنّب تحمّل المسؤولية عن الأمور التي كانت في عهدتك.

·        حدّد الأهداف والمواعيد
في بعض الأحيان ينتج عن اجتماع قدر كبير من الأفكار والمناقشات، لكن يغادر المجتمعون دون أن يكون لديهم فكرة كبيرة عما ينتظر منهم. احرص على أن ينتج كل اجتماع أهدافاً ومواعيد نهائية واضحة ومفهومة، وأن يعي كل عضو في الفريق ما الذي عليه أن ينتجه. واسأل إذا لم تكن على بيّنة من ذلك: فعدم الوضوح الشخصي بشأن موعد نهائي لا يعني أنه غير موجود!

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...