ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ثمة تأثير كبير للتركيز على خبرة المرشّح عند التوظيف

 

أخذ مدراء الموارد البشرية وقادة الشركات يدركون على نحو متزايد أن لجودة عملية التوظيف تأثيراً كبيراً على النجاح الإجمالي للمؤسسة. ويتراوح ذلك بين الشديد الوضوح – أن من المرجّح أن تكتشف عملية التوظيف التي تتركّز على الجودة المواهب التي تحتاج إليها المؤسسة – إلى الاعتبارات غير المباشرة جداً المتعلّقة بالهوية المؤسسية. فعملية التوظيف العظيمة التي تعبّر تعبيراً ملائماً عن الثقافة العظيمة، وجوّ العمل، والموظفين ذوي المهارات المرتفعة، والرؤية المقنعة تساعد في تحسين الانطباع الإيجابي العام عن المؤسسة. كما أن من المرجّح أن تنتج عملية التوظيف التي تتعامل بفعالية مع المرشّحين الناجحين وغير الناجحين مفهوماً عاماً إيجابياً عن علامتك التجارية في الوعي الواسع لوسائط التواصل الاجتماعي والحديث الشفاهي.

 

وقد كشفت دراسة حديثة أجراها تالنت كيو، شريك مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف التابع لهاي غروب، أن 56 في المئة من قادة المواهب العالميين يتفقون على أن الإدارة الفعالة لعملية الرفض تحظى بالأولوية الرئيسية لمؤسستهم. وقدّم المؤلّفون الحجة على أنه إذا خرج كل مرشّح مرفوض من عملية التوظيف ساخطاً بسبب سوء الإدارة، فيمكن أن يتطوّر ذلك بسرعة إلى وضع يشكّل فيه عدد كبير من الشخاص انطباعاً بديلاً عن المؤسسة ككل. وذلك يلحق الضرر بالتوظيف في المستقبل أو بقاعدة عملائك العريضة.

 

الفهم العميق للدور

 

وكشف بحث تالنت كيو أن 84 في المئة من المتخرّجين في المملكة المتحدة يعتقدون "الفهم الجيد للدور" عامل حاسم يريدون معرفته قبل التقدّم بطلب لوظيفة محدّدة. وبناء على هذه الأولوية، من المنطقي لأصحاب العمل أن يكونوا واضحين جداً بشأن ما يبحثون عنه في المرشّحين، أي أن عليهم أن يكونوا واضحين بشأن ما الذي يحتاجون إليه في المؤسسة. وذلك يساعد في تجنّب وضع يحاول فيه المرشّحون والمؤسسة الاستفادة من مجموعة مهارات محدّدة في وصف وظيفي غامض وسيئ التحديد.

 

 من الأوجه الأخرى للتوظيف التي لا يجب عدم إغفالها التواصل مع كل المرشّحين – سواء أكانوا الخيار الأول أو سيرفضون حتماً. وعلى الشركات ان تكون واضحة بشأن مراحل التوظيف التي تتبعها، والأطر الزمنية المتوقّع الالتزام بها، والأساليب التي ستستخدمها في الاختيار. وتقترح تالنت كيو أيضاً أن المؤسسات بحاجة إلى الوضوح بشأن سبب استخدام اختبارات تقييم معيّنة، وكيفية التقييم، وما أهميتها بالنسبة لدور محدّد.

 

وقد ذكر 94 في المئة من المرشّحين في مسح للنكد إن أن التغذية الراجعة بعد المقابلة مهمّة أيضاً بالنسبة لهم، وأوحى بعضهم أن من المرجّح أن يفكّروا في التقدّم لدور آخر في المؤسسة في المستقبل إذا حصلوا على تغذية راجعة بنّاءة. غير أن 41 في المئة فقط من المجيبين ذكروا أنهم حصلوا على مثل هذه التغذية الراجعة في الماضي، ما يوحي بأن على الشركات أن تبذل جهداً إضافياً لإنجاز هذا العامل الرئيسي في التوظيف.

   
   
   
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...