ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

الإبداع من أجل النجاح

 

 

أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، وحاكم دبي، في هذا الشهر عن أسبوع الإبداء في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي سيعقد بين 22 و28 نوفمبر من هذا العام. ومن المقرّر أن يشهد هذا الأسبوع المهمّ الإعلان عن مجموعة من الخطط والمبادرات الحكومية المميّزة، وهو يهدف إلى تقييم الاستثمارات في الإبداع وتسريع وتيرة تقدّمها.

 

 

لقد أصبح هذا الأمر محل اهتمام مركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة بعد الإعلان السابق عن الاستراتيجية الوطنية للإبداع، التي أعلنها صاحب السموّ أيضاً في أواخر سنة 2014. وتهدف هذه العملية الحدث إلى تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أحد أكثر البلدان إبداعاً في العالم خلال فترة سبع سنوات.

 

 

وقد تحدّث صاحب السموّ في ذلك الوقت قائلاً: "إن سباق التنافسية يتطلب أفكاراً جديدة وإدارة متجددة وقيادة للتغيير، بطرق وأدوات مختلفة".

 

 

يجمل ذلك بطريقة رائعة التحدّي القادم فيما تسعى الحكومة والشركات لتحقيق الأهداف الموضوعة. الإبداع في أي مجال – حيث يعطي نتائج ملموسة على الأقل – من بين أكثر المخرجات المؤسسية المنشودة. كما أن تحقيقه باتساق من بين أصعب الأهداف المؤسسية. لقد نظرنا سابقاً في بعض الطرق التي يمكن أن تبدأ بها المؤسسات لغرس ثقافة الإبداع في صلب عملياتها. ولا يقل عن ذلك أهمية النظر بطريقة عملية ومعمّقة في الخطوات التي يمكن أن تتخذها المؤسسات كل على حدة للمساعدة في الوفاء بالأهداف الطموحة.

 

 

وفي الأشهر القليلة القادمة، سنلقي نظرة على بعض استراتيجيات الإبداع الناجحة التي تستخدمها المؤسسات في المطقة. وسننظر أيضاً في مفاهيم رئيسية مثل هل من الممكن تدريب الموظفين ليصبحوا مبدعين، أو كيف يمكن أن تحتاج الثقافة إلى تكييف من أجل تعزيز تطوير الأفكار والابتكار.

 

 

وعلى سبيل البداية، هل تودّ أن تطرح السؤال التالي: كيف يمكن أن يسهم القطاع التعليمي في أجندة الإبداع؟ ما أفكارك حيال ذلك؟

 
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...