ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

الاستمرار في تطوير القيادة بما يتوافق مع مقتضى الحال

 

هناك من يتحدّث عن نماذج القيادة المختلقة منذ أن وُجد القادة. ومع تبدّل المؤسسات وتغيّرها، فإن الطلب على القادة يتغيّر بشكل طبيعي، فتبرز نماذج جديدة للقيادة وتفقد النماذج القديمة حظوتها.

 

لقد كان ذلك صحيحاً على الدوام. لكن الأمر الفريد بشأن هذا النمط في عالم اليوم هو السرعة التي يحدث فيها هذا التغيّر. فمع تقدّم التكنولوجيا وتصاغر العالم الذي استحدثته العولمة، يبدو أن الطلب على القادة يتغيّر بوتيرة متسارعة. وما يقلق المؤسسات أن سرعة التغيير تخلق معركة مستمرّة للمحافظة على فعالية برامج التطوير القيادة وموافقتها لمقتضى الحال. ويكمن الخطر في أن عدم تحديث التطوير القيادي يرسّخ الأفكار والنهُج التي لم تعد ملائمة لعالم الأعمال المتغيّر.

 

ينطوي التحدّي الذي تواجهه القيادة اليوم على التكامل بين الموظفين من أجيال مختلفة وقيادتهم – وكل منهم لديه دوافعه وتوقّعاته المتميّزة من صاحب العمل. ومع تفاعل هذه الأجيال المختلفة وارتقائها في الهيكل المؤسسي، فإن حاجاتهم إلى التطوير القيادي تكون متمايزة أيضاً.

الدافع المهمّ للمحافظة على توافق برامج التطوير مع مقتضى الحال بسيط جداً: لا شيء يظل مناسباً للغرض ما لم تقم بتنقيحه، لذا كن مستعداً لتجري تقييماً دورياً لفعالية جهودك الحالية. فربما تكون المؤسسة قد استثمرت كثيراً في برنامج تدريب خاص ولامع لقادتها في المستقبل، لكنها ستشهد تراجعاً سريعاً في العائد على الاستثمار إذا اعتقدت أن كل أوجه البرنامج يمكن أن تبقى على حالها.

 

تجب مراجعة برنامج التطوير القيادي الفعال كلما اعتُزم استخدامه، والحرص على تزويد الفريق التالي بأحدث الأفكار القيادية ذات الصلة بالأوضاع المؤسسية التي سيواجهونها، وتوفيق التقديم مع الأسلوب المحدّد الذي سيحدث أبلغ تأثير.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...