ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

مدير أم قائد؟ ما الفرق بينهما؟

استمرّ النقاش بشأن الاختلاف بين "المدير" و"القائد" في الدوائر الأكاديمية وأوساط الأعمال منذ عدّة سنوات. وغالباً ما ينشأ الالتباس من المناطق الرمادية في الظاهر بين الاثنين – بعض المدراء قادة جيّدون أيضاً، ليس كل المدراء قادة (ويمكن القول إن بعضهم ليس مديراً ولا قائداً).

 

يرجع جزء من هذا الالتباس إلى طبيعة الكلمتين في الاستخدام اليومي. على سبيل المثال، عندما نقول إن على المدير المباشر أن يظهر مهارات قيادية جيدة، فربما نتحدّث عن ضرورة القيادة عن طريق القدوة – الوصول في المواعيد المحدّدة، والعمل الجاد، والتصرّف بمهنية. ولا نعني – بالضرورة على الأقل – الحاجة إلى إلهام مرؤوسيهم المباشرين على اتباعهم بإخلاص وولاء شخصي

 

ويمكن بدلاً من ذلك أن نصف شخصاً بأنه "مدير"، ومع ذلك فإن دوره أقرب ما يكون إلى دور "القائد". فكّر على سبيل المثال في مدراء كرة القدم المميّزين الذين يُشهد لهم بأنهم يتمتّعون بالكاريزما والتركيز ويدفعون الفريق للنجاح عبر الرغبة المشتركة في أن يحذوا حذوهم

 

من الاختلافات الشائعة التي يشدّد عليها بين الاثنين أن للقادة أتباعاً، في حين أن للمدراء من يعمل لديهم. ومن الطرق الأخرى للتعبير عن ذلك القول إن القادة يحقّقون النتائج بالإلهام بسبب رغبة الناس في اتباعهم – بناء على الإيمان بالمزايا الشخصية للقائد.

 

المدير بالمقابل يحقّق النتائج عن طريق التنظيم والتخطيط – والسيطرة على الفريق نتيجة مكانة منصبهم في هرمية الإدارة.

 

وعلى الرغم من تميّز كلا الدورين، فإنهما مهمّان جداً لنجاح أي مؤسسة ، ويجب أن يكون تطوير مجمّع المواهب موضع التركيز الأساسي لكل مؤسسة. ومع أن من المهمّ تعريف كل منهما، فإن الحرص على وجود الموهبة في كليهما هو التحدّي الحقيقي.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...