ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

تحفيز الموظفين في الأوقات الصعبة

 

عندما يواجه المديرون بظروف اقتصادية صعبة، فإنهم ربما يجدون صعوبة كبيرة في المحافظة على دافعية فرقهم ومشاركتها في العمل. وغالباً ما يشعر الموظفون بالقلق بشأن أمن وظائفهم، ويراقبون المديرين عن كثب في محاولة لسبر ما الذي سيحدث في المستقبل. وربما يشعرون بالقلق من أن أداءهم سيخضع لاهتمام متجدّد فيبدؤون بارتكاب تنمّ عن إهمال، أو يبدؤون بدلاص من ذلك بخفض إنتاجيتهم لأنهم يشعرون بأن جهودهم لن تعود عليهم بأي فائدة.

 

إليكم بعض النقاط الرئيسية التي يجب أن ينظر فيها كل مدير عندما تمرّ المؤسسة في ظروف صعبة.

 

لا تعزل نفسك

ربما يفترض المديرون أن الجوّ المتسم بارتفاع التوتّر والقلق في المؤسسة يعني أن وجودهم في المكتب غير مطلوب. وذلك خطأ في الغالب، إذ من المرجّح أن يفهم الموظفون قلّة الحضور مثلما يفهمون الحضور الدائم والمهيمن. والفارق أن المدير الذي يحافظ على الاتصال بفريقه يكون في موقف أفضل للإبلاغ عن المستجدّات والتطوّرات بطريقة تحفظ ثقتهم وتحافظ على مشاركتهم.

 

لا تغفل عن أن كلماتك ستخضع لتحليل دقيق

من المهمّ في الأوقات الصعبة أن تتذكّر بوصفك مديراً أن الملاحظات غير المعدّة أو العرَضية يمكن أن تُفهم بطريقة خاطئة. ربما يساء فهم المُزاح، وربما تُفهم التغذية الراجعة بأنها نقد قاسٍ، وقد ينظر إلى المديح على أنه تلميح إلى خطط الشركة بشأن الوظائف التي تعتبر "آمنة". وتنبّه إلى أن اللغة غير الواضحة لا تفيد أحداً – لن تُفهم فهماً صحيحاً وربما تعطي الموظفين انطباعاً خاطئاً عن الظروف.

 

استمرّ في التخطيط

من المهمّ في الأوقات العصيبة أن تستمرّ في التخطيط لإدارتك. فذلك لا يضمن أن تكون شركتك أفضل استعداداً عند انتعاش السوق فحسب، وإنما يظهر أيضاً لمرؤوسيك أنك ما زلت تتطلّع إلى المدى البعيد وتخطّط له.

 

إتاحة التدريب والتطوير  

إذا كانت النقود غير متاحة لرفع الرواتب وتقديم المكافآت، يمكن أن تكون فرص التطوير طريقة ممتازة لتظهر للموظفين أن مصلحتهم ومشاركتهم ما زالت مهمّة للشركة. كما أن ذلك يتيح لك تطوير القدرات الداخلية – ربما رفع المهارات في مجال جديد أو رفع إنتاجية الدور الذي يقومون به بالفعل.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...