ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

التعلّم المستمرّ: لماذا يجب أن تتطلّع دائماً إلى اكتساب مزيد من المهارات

 

ربما ينظر الأشخاص الذين لديهم هدف وظيفي محدّد جداً يعادل فكرتهم عن "النجاح" أن هدفهم النهائي هو الغاية المتوخّاة من التدريب وتطوير المهارات. وربما يرون سيرهم الذاتية أو النبذ في لنكد إن باعتبارها سلسلة عمل جارٍ يضم مربّعات تدقيق تدقّق عبر خبرة العمل، والدورات التدريبية، والمؤهّلات الأكاديمية. "قيادة قادة الفرق"؟ نعم. "أسس إدارة المشاريع"؟ تمّ. "مهارات التواصل المتقدّمة"؟ أنجز.

 

تلك طريقة رديئة جداً في الواقع لمقاربة فرص التدريب والتطوير – فيما يتعلّق ببرامج التطوير الرسمية، وفرص التعلّم التي تتيحها التجارب في سياق العمل. على الجميع إلى حدّ ما أن يجتازوا مصاعب التدريب والتطوير في مهنتهم المحدّدة إذا أرادوا أن يكونوا ناجحين (أو أن يكونوا كفوئين على الأقل). لكن التعامل مع التدريب والتطوير بوصفه جزءاً إلزامياً ولكن فارغاً في عملية ارتقاء السلّم الوظيفي يعرّض للخطر التطوّر الذي يفترض أن تظهره السطور الواردة في السيرة الذاتية.

 

فمن المرجّح أن ينظر الشخص الذي يرتقي في المؤسسة ولديه مثل هذا الموقف إلى تحقيق المنصب القيادي المثالي بوصفه المرحلة التي لا حاجة به عندما يبلغها إلى النظر في تطوّره الذاتي. فذلك يعرّضهم لخطر المراوحة مكانهم أو التراجع إلى الخلف فيما يتعلّق بالمهارات، وفقدان التماس مع أحدث أفكار القيادة، وترسيخ ممارسات رديئة في أنشطتهم اليومية. ويغلق مثل هؤلاء القادة عقولهم أساساً أمام احتمال وجود أشياء يتعلّمونها، وتكون النتيجة انكشاف نقاط قصورهم بسرعة على الأرجح.

 

كما أن مقاربة التدريب والتعلّم من دون مشاركة حقيقية طريقة جيدة جداً لإحباط التطوّر. ومن الأفضل بكثير اعتبار كل فرصة للتطوّر بمثابة تجربة جديرة بالاهتمام بحدّ ذاتها، يحتمل أن تضيف المزيد إلى مهاراتك بطرق قد لا تكون واضحة من الخارج على الفور.

 

من المتواتر أن الأشخاص الأكثر نجاحاً وإثارة للاهتمام هم الذين لم يتوقّفوا البتة عن السعي وراء الفرص الجديدة للتعلّم. فقد أقرّوا بالفعل بأنهم لا يعرفون كل شيء، وظلّوا منفتحين على الأفكار والطرق الجديدة لمقاربة التحدّيات التي تواجههم.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...