ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

قطر 2022: قبل أن تبدأ مباريات كرة القدم

 

مضى خمس سنوات تقريباً منذ أن فازت قطر باستضافة فعاليات كأس العالم التي ينظمها الفيفا في سنة 2022. وفي غضون ذلك، يمكن القول إن نجاح قطر خضع لتدقيق مكثّف للعديد من الأسباب – بعضها تخرج عن سيطرتها. ومن غير المرجّح أن يتوقّف التدقيق في أي وقت قريب، لكن مع اقتراب المنافسة، ثمة حاجة إلى النظر في بعض المسائل العملية بعيداً عن النقاش الدائر.

 

يبلغ عدد سكان قطر نحو مليوني نسمة، وهو عدد صغير عند النظر في أن بعض التقارير توقّعت أن يصل عدد الزوّار لحضور نهائيات كأس العالم إلى مليون زائر.

 

فيما يلي ثلاثة مجالات للتدريب والتطوير ستكون حاسمة في الأشهر والسنوات القادمة:

 

·        خدمة العملاء
يحتاج هذا العدد الكبير من الزوّار إلى دعم عدد هائل من الغرف الفندقية، ومنافذ الطعام، ومنافذ الضيافة الأخرى. ويحتاج هذا القدر الكبير من الزيادة في السعة إلى دعم من خدمة للعملاء العالية المستوى التي يشتهر بها قطاع الضيافة في المنطقة بالفعل. ويتطلّب ذلك التركيز على تطوير مهارات خدمة العملاء لدى العديد من العمال الجدد والمترّسين وصقلها، والمساعدة في غرس ثقافة على مستوى عالمي لخدمة العملاء قبل وقت طويل من بدء وصول مشجّعي كرة القدم.

 

·        تطوير القيادات
ستتعامل كثير من المؤسسات، من القطاعين العام والخاص، مع عبء عمل متضخّم وتوقّعات شديدة الارتفاع. ويصاحب هذا الضغط الكبير حاجة إلى ضمان تمتّع الأشخاص الموجودين على رأس هذه المؤسسات بالمهارات والدعم الذي يمكنهم الحصول عليه للعمل بالفعّالية القصوى. ومن الطبيعي أن يكون تطوير القيادات محل اهتمام كل قائد، لكنه مهمّ على وجه الخصوص فيما يسعى البلد جاهداً لتنفيذ فعّالية استثنائية بحقّ.

 

·        إدارة المشاريع
إن تنفيذ مثل هذه الفعالية الكبيرة يتطلّب مهارات إدارة المشاريع على مستوى ملحمي. ويحتاج المهنيون في كل القطاعات – سواء الإنشاء أو الإمداد والتموين، أو المواصلات – إلى مهارات متقدّمة في في إدارة المشاريع لضمان تحقيق الأهداف في الوقت الملائم وضمن الموازنة.
 

 
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...