ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

رؤية المملكة العربية السعودية 2030: التركيز على التعلّم من أجل العمل

 

راقب الكثيرون في كل أنحاء المنطقة الإعلان عن خطة رؤية المملكة العربية السعودية 2030 الإصلاحية في أواخر أبريل باهتمام شديد. ولا شك في أن الإعلان عن العناوين العريضة – تفاصيل طرح الاكتتاب العام الأولي في شركة أرامكو السعودية، وإطلاق صندوق ثروة سيادية جديد، ونظام البطاقة الخضراء للوافدين – كان محطّ اهتمام قسم كبير من هؤلاء المراقبين.

 

ولذلك سبب وجيه – ربما يقدّر طرح الاكتتاب العام الأولي لشركة أرامكو السعودية مثلاً بأكثر من تريليوني دولار، في حين أن تفاصيل كيف تخطّط المملكة للتنويع الاقتصادي بعيداً عن الوقود الأحفوري تشكّل إعادة تموضع ذات تأثير هائل بالنسبة لاقتصاد إقليمي رئيسي.

 

وفي الوقت نفسه، تركّز الخطة بهدوء مثير للإعجاب أيضاً على الحرص على أن تمتلك القوة العاملة المهارات التي تحتاج إليها لتلبية متطلّبات الاقتصادي السعودي في المستقبل.

فتحت العنوان الرئيسي "التعلّم من أجل العمل"، تحدّد رؤية 2030 هدفاً يتوخّى "ضمان توافق مخرجات النظام التعليمي مع احتياجات السوق. لقد أطلقنا بوّابة العمل الوطنية، ونعتزم إنشاء مجلس قطاعي يحدّد بالضبط المهارات والمعرفة التي يتطلّبها كل قطاع اجتماع اقتصادي".

 

وتبيّن الخطة أنه تماشياً مع السعي وراء الأهداف المجدية مثل تشجيع الابتكار وريادة الأعمال، فإن المملكة ستجدّد تشديدها أيضاً على فرص التدريب والتطوير التي يجب أن توفّر لمهنييها في مختلف القطاعات.

 

يشكّل الحرص على أن يلبي التعليم الأكاديمي والمهني احتياجات مكان العمل تحدياً كبيراً للعديد من الاقتصادات في كل أنحاء العالم، ومن المثير للإعجاب أن المملكة العربية السعودية أعلنت عن نيّتها الحاسمة تحديد الكفاءات اللازمة مقدّماً. وذلك أمر شديد الأهمية في ضوء تدنّي أسعار النفط ومسعى المملكة لإعادة موضعة اقتصادها بعيداً عن مشتقات الهيدروكربونات.

 

فالاستثمار في المهارات الجديدة التي تضمن قدرة المهنيين على الوفاء بأدوارهم بفعالية هو استثمار مجدٍ يضمن الثقة في سلوك اتجاه استراتيجي جديد، في ظل ظروف اقتصادية جديدة.

 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...