ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

الخدمة أولاً: مدخل إلى القيادة الخادمة

 

المفهوم

كان روبرت ك. غرينليف أول من أدخل تعريف ومفهوم القائد الخادم في الوعي العام في سبعينيات القرن العشرين. ومفهومه، كما وصفه، هو أن المرء يبدأ بالدافع إلى خدمة الآخرين، وبعد ذلك يختار واعياً أن يطمح إلى القيادة. ويتعارض هذا المفهوم تعارضاً واضحاً مع مفهوم رغبة المرء في القيادة أولاً، ثم النظر في كيف يمكن أن يخدم ذلك من يتبعون قيادته.

 

الفوائد المتأتّية

من أولويات القائد الخادم التركيز على التطوير والصالح العام للذين يقودهم والمجتمعات الأوسع التي ينتمون إليها. ويكون منفتحاً على تقاسم السلطة مع الآخرين، بدلاً من السعي لكسبها لنفسه، ويقدّم الدعم للآخرين ليقدّموا أفضل أداء.

 

وربما تشاهد هذه السمات نفسها على المستوى التنظيمي – الشركة التي تهدف دائماً إلى أن تكون قائدة خادمة تتطلّع إلى خدمة المجتمع الذي تعمل فيه أولاً. وتمنح الأولوية لاحتياجات الآخرين، معزّزة في أثناء هذه العملية المشاركة والثقة المتبادلة.

 

الانتقادات

هناك قدر كبير من التشكيك في الأساس النظري للقيادة الخادمة، وغالباً ما يدور حول الفكرة بأن هذا الأسلوب سلبي جداً بطبيعته، وربما يعاني من الدلالات السلبية التي للمصطلحات الفعلية – ربما لا يعطي مصطلح "خادم" المعنى الملائم للقائد لكي يتقبله بعض الأشخاص. 

كما رأى بعض الناقدين أن الدافع للخدمة لا يتلاءم مع الدافع البشري الأنوي العام للسعي إلى السلطة. وعلى هذا الساس، يمكن أن يبدو المفهوم غير واقعي وينظر إلى الطبيعة البشرية نظرة شديدة التفاؤل.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...