ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

فجوة المهارات: حقيقة أم خيال؟

 

تبدو فجوة المهارات في بعض الأوساط مشكلة حقيقية جداً. ويمكن أن تتراوح العناوين العريضة من إدراك وجود فرصة في التحدّي الذي تمثّله إلى وصفها بأنها تقترب من "كارثة المهارات". ربما يبالغ مثل التعليق في المسألة، لكن هناك دون شك مخاوف بشأن الحالة في مكان العمل في المستقبل.

 

فجوة المهارات

يمكن تعريف فجوة المهارات – إذا جاز التعبير بعبارات عامة – بأنها التفاوت بين التدريب والمهارات التي يمتلكها الموظفون في مكان العمل، واحتياجات المؤسسات التي لديها شواغر تملؤها ومتطلّباتها. وغالباً ما تعتبر حادّة في مجالات معيّنة – مثل الطبّ والهندسة – لكنها تُبحث أيضاً على نطاق واسع باعتبارها مشكلة عامة في المهارات التي توجد لدى الخرّيجين الجدد والعاملين عند دخولهم في عداد القوة العاملة.

 

وغالباً ما تكون مسألة تحدّدها المؤسسات الإفرادية عندما تتطلّع إلى ملء شواغر وظيفية محدّدة لديها. فربما يتبيّن لها أنها غير قادرة لعوامل متعدّدة – موقعها الجغرافي أو طبيعة الوظيفة التقنية – على إيجاد مستوى المواهب الذي تحتاج إليه لتلبية متطلّبات الوظيفة كما ينبغي.

 

يمكن أيضاً تحديد ذلك في القوّة العاملة القائمة عندما تندمج الأدوار وتتغيّر، ويتولّى الموظفون مسؤوليات جديدة من دون التدريب الكافي الذي يؤهّلهم للقيام بأعبائها. وربما تبدأ فجوة المهارات في الظهور عندما تشكّل هذه المسؤولية الجديدة القسم الأكبر من الدور الذي يقومون به أو قسماً مهمّاً من المؤسسة.

 

ويمكن أن تظهر فجوة المهارات في إطار التقدّم التكنولوجي أو اتجاه السوق العامّ الذي تعجز الشركة عن مجاراته. وربما يصبح ذلك ظاهراً عندما تجري الشركة بحثاً في السوق وتتقصّى كيف يقارب المنافسون أعمالهم، وقد يكشف عن فجوة كبيرة في الطريقة المتقدّمة لأداء الأمور.

 

هل هناك فجوة مهارات في صناعتك؟

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...