ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 

نظرية القيادة الظرفية

 

طوّر فرد فيدلر نظرية القيادة الظرفية في ستينيات القرن العشرين، وتنصّ على أنه ما من أسلوب قيادي يمكن اعتباره "الأفضل" قطعياً. وبدلاً من ذلك، فإن طبيعة المواقف المختلفة تؤثّر على فعالية القائد – بناء على أسلوب القيادة المفضّل لديه، وقدرات أتباعه وسلوكياتهم، والعوامل الظرفية الأخرى. ويعني ذلك أنه لا يمكن اعتبار أي أسلوب قيادي فعالاً تماماً في كل موقف، وبالتالي لن يكون أي قائد فعّال في كل السيناريوهات التي يواجهها.

 

زميل العمل الأقل تفضيلاً

حدّد عمل فيدلر نظام تصنيف زميل العمل الأقل تفضيلاً الذي يطلب من القادة الأفراد التفكير في أقل من يرغبون في العمل معه ثانية من الزملاء، وتصنيفه وفقاً لعوامل إيجابية وسلبية مختلفة. ويعتبر القائد الذي يكون تصنيفه إيجابياً على العموم أن لديه نتيجة مرتفعة لزميل العمل الأقل تفضيلاً، في حين من تكون نتيجته سلبية يحظى بنتيجة منخفضة لزميل العمل الأقل تفضيلاً. ويقدّم هذا الميل في عمل فيدلر دليلاً على هل سيكون القائد فعّالاً في سيناريو محدّد.

تشدّد النظرية كثيراً على شخصية القائد وحالته النفسية، وتقترح أيضاً أن تقبّل الأتباع للقائد من المحدّدات المهمّة لنجاحه.

 

الانتقادات

من أكثر الانتقادات لنظرية القيادة الظرفية تكرّراً أنها تفتقر إلى المرونة – أن النموذج الأصلي افترض أن أسلوب القيادة ثابت، وأن تغيير القائد غالباً ما يكون الطريقة الأفعل للتعامل مع التغيّر في الموقف. ويمكن القول بدلاً من ذلك إنها تتطلب التلاعب بالموقف بدلاً من أن يكيّف القائد أسلوب قيادته الطبيعي.

وهناك أيضاً بعض الانتقادات لمقياس زميل العمل الأقل تفضيلاً الذي يمكن أن يعطي نتائج غامضة لمن يحصل على نتيجة قريبة من متوسّط المدى. وأوحى متشل، وبيغلان، وأونكن، وفيدلر (1970) أن نسبة الثقة في المقياس تبلغ نحو 50 في المئة فقط.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...