ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

مدخل إلى "القائد في سنة 2015"

 

تغيّرت أمكنة العمل كثيراً عما كانت عليه حتى قبل عقد من الزمن فحسب. فقد أدّت وتيرة التقدّم التكنولوجي الهائل، وتغيّر الإحصائيات السكانية، وتغيّر المتوقّع من الموظفين والمطلوب منهم إلى نشوء مكان عمل مختلف جداً عما كان عليه قبل جيل.

لذا فإن محاولة فهم تأثير ذلك على عمل المؤسسات اليوم يشكّل تحدياً كبيراً، لكنه مع ذلك لا يشكّل أكثر من نصف المعركة. وعلى المؤسسات أيضاً أن تخطط للمستقبل القريب والمتوسّط، أي أن عليها إيجاد طرق للتنبّؤ في كيفية ترجمة الاتجاهات الحالية إلى أمكنة العمل والمواهب التي يتطلّبها المستقبل.

يقوم برنامج بلسنغ وايت عن القائد في سنة 2025 على كتاب "مكان العمل في سنة 2020" والعمل المستمرّ لمؤلّفته ذات الرؤية المستقبلية جين ميستر، ويهدف إلى تزويد المؤسسات بالمهارات والأفكار التي تحتاج إليها للإعداد للتحدّيات المستقبلية في القيادة، وإدارة المواهب، والمحافظة على ارتفاع مشاركة الموظفين باستمرار.

 

اتجاهات كبرى

ينظر البرنامج في سبعة اتجاهات كبرى تؤثّر تأثيراً كبيراً بالفعل على شكل أماكن العمل في العالم في المستقبل. ويتراوح ذلك بين التحدّيات والمزايا التي يقدّمها وجود أجيال متعدّدة من الموظفين في مكان العمل، والآثار المحتملة لتصاعد استخدام التكنولوجيا الرائجة على ممارسات مكان العمل. كما يشمل سطوة وسائط التواصل الاجتماعي باعتبارها أداة للقيادة، بالإضافة إلى حاجة القائد المتزايدة إلى الرؤية العالمية في مواجهة التزايد المطرد للعولمة.

وتشمل مجالات الاهتمام الأخرى النظر في كيفية تأثّر المؤسسات بالاستخدام المتنامي لممارسات العمل المرنة والافتراضية – كيف يستطيع المدير مثلاً الاستمرار في إشراك الموظفين الذين ربما يعملون من مناطق وقارّات مختلفة والاتصال بهم؟ كما أن لتزايد إدراك المسؤولية الاجتماعية للشركات والالتزام بها في العديد من الشركات تأثيراً كبيراً على التوقّعات المستقبلية للعديد من الشركات، في حين أن تطبيق عناصر الألعاب والتعلّم الاجتماعي قد اضفى تغييراً على طريقة مشاركة في تطوّرهم المهني.

 

وعندما ينضمّ الجيل الجديد إلى مكان العمل ويقترب آخرون من باب التقاعد، سيستمر مكان العمل في التقدّم والتطوّر بطبيعة الحال. ويكمن التحدّي أمام القادة والمؤسسات في الحرص على الاستعداد المستمر لا لمجاراة هذا التغيّر وإنما استباقه أيضاً.

 

مايكل كاسل، مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...