ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

 الأخطاء الإدارية الأكثر شيوعاً (وكيفيه اجتنابها)

 

تحقيق أقصى الاستفادة من الأشخاص الذين تديرهم عمل يوازن دائماً بين متطلّبات مختلفة. والقادة العظام يعرفون أن ذلك يعني إعادة التقييم المستمر للممارسات القائمة وتعديل نهجهم للحصول على أقصى ما يستطيعون من فريقهم. فيما يلي نلقي نظرة على بعض أكثر الأخطاء شيوعاً التي يرتكبها المدراء ونقترح كيف نتجنّبها في المستقبل.

 

·        عدم منح فريقك الأولية
القيام بعمل المدير أمر صعب. فعليك أن تحقّق النتائج، وتنجز المشاريع، وترضي القادة. لكن من الخطأ أن تدع عبء العمل يصرفك عن أولى أولوياتك – الفريق الذي تقوده. فأنت بحاجة إليهم لتحقيق الأهداف، لكن لا تتوقّع منهم القيام بذلك من دون دعمك. وعدم إيلائهم بعض الوقت يؤدّي شعور أعضاء الفريق بالانفصال وعدم تقديم أفضل أداء. بدلاً من ذلك، احرص على أن تكون متوافراً باستمرار للاستماع إلى احتياجاتهم وتقديم التوجيه الذي يطلبونه. 

·        عدم تقديم التغذية الراجعة
يوجد في كل مؤسسة شكل من أشكال تقييم الأداء يتم من خلاله مناقشة أداء أعضاء الفرق. ومع أن ذلك مفيد للغاية، فإن من الخطأ الاحتفاظ بكل التغذية الراجعة ومناقشتها مرة واحدة في السنة. لذا فإن تقديم مؤشّرات منتظمة بشأن النواحي الإيجابية والسلبية طريقة أكثر فائدة بكثير لتشجيع أعضاء الفرق على الفهم المتسق لأدائهم وتحسينه.

·        أن تكون قدوة سيّئة
أنت من تهيئ الجوّ للفريق بأكمله باعتبارك مديراً له. على سبيل المثال، إذا كنت شكساً أو كان حضورك غير مساعد في المكتب، فمن المرجّح أن يستجيب الفريق بالمثل. كما أن الحضور متأخّراً أو التواري باكراً يجعل هذا السلوك مقبولاً. وتجنّب هذا السلوك أمر صريح: تصرّف كما تريد من الفريق أن يتصرّف، وسيحذو الجميع حذوك.

·         محاولة القيام بكل شيء
غالباً ما يعتقد المدراء أنهم الأشخاص الوحيدون القادرون على إنجاز المهامّ الحرجة، ما يجعلهم مثقلين بالأعباء ومفرطي الإجهاد. غير أن القدرة على تفويض العمل مهارة إدارية رئيسية، كما أنها مهمّة لتظهر لفريقك أنك تثق بهم في إنجاز عملهم بصورة جيدة. التفويض يزيح عن الضغوط عن كاهلك ويتيح لمن تديرهم اكتساب الخبرة وتطوير مهاراتهم.
 

   
   
   
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...