ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

السؤال الكامن في قلب كل عملية للإحلال الوظيفي: هل نوظّف أو نبني؟

 

من طرق التفكير في الإحلال الوظيفي اعتباره مسعى لضمان وجود الأشخاص الملائمين في المناصب الملائمة في الوقت الملائم. وتنظر بعض المؤسسات في ذلك على أنه تحصين لنفسها في المستقبل ضدّ تطوّرات السوق، ووضع المهارات في مكانها لتمكين النموّ وضمان استمرار حسن الأداء على المدى المتوسّط والبعيد.

 

من الأمور الرئيسية التي يواجهها كل يشارك في هذه العملية السؤال التالي: هل من الأفضل توظيف موهبة جديدة أو بناء مهارات الموظفين الموجودين؟ ثمة مزايا ومساوئ لكل من مساري العمل.

 

التوظيف

 

لاستخدام موظف جديد من الخارج عدد من المزايا الرئيسية للشركات التي تريد وضع المواهب في الأماكن الملائمة في المؤسسة. واستخدام موهبة جديدة يعني زيادة القدرة على الحصول على مهارات اختصاصية معيّنة، لا سيما مجالات المهارات التي تستحدثها التغيّرات السريعة في مطالب السوق. كما يتيح للشركة الاستفادة من التدفّق الحاسم للأفكار الجديدة ووجهات النظر الجديدة. فالمواهب الجديدة لا تدين إلى "الطريقة التي تصنع بها دائماً" ومن المرجّح أن تجلب معها خبرات من مؤسسات أخرى يمكن ان توفّر أساساً لتغيير الاتجاه.

 

غير أن الوجه الآخر للعملة هو أن الموهبة الخارجية غير مثبتة داخل المؤسسة، ويمكن أن تعتبر مخاطرة أكبر من اعتماد موهبة داخلية "معروفة". ومع أن عملية التوظيف المحكمة يجب أن تستبعد غير القادرين أو غير الراغبين في العمل، فإن هناك دائماً احتمال استخدام مرشّح غير ملائم. كما أن الاستخدام الخارجي مكلف – من حيث التكاليف المادية التي ينطوي عليها اجتذاب نخبة المواهب وتقييمها، بالإضافة إلى التكاليف الحتمية للتوجيه والفجوة الزمنية بين بدء العمل واكتساب الفعالية القصوى في الوظيفة.

 

البناء

 

لا شك في أن الموهبة التي تطوّرها وتبنيها داخل المؤسسة ستكون معروفة أكثر من أي مستخدم خارجي. فقد استثمرت الكثير في رحلة التطوير، مع فرصة توجيه ذلك التطوير للتدريب على "المواصفات" التي تتطلّبها المؤسسة. كما تتاح لك فرصة أكبر لتقييم كيف يمكن أن يكون أداؤه في دور معيّن، فيما تتمتّع بفوائد زيادة المشاركة التي يمكن أن تتأتّى من عرض مزيد من التطوير الداخلي وفرص الحراك.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...