ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

لهذه الأسباب لا يمكنك أن تهمل خدمة العملاء

 

فتحت سوق السفر العربية السنوية – وهي أكبر معرض لصناعة السفر في المنطقة – أبوابها ثانية هذا الأسبوع. ومع أن النمو الإقليمي لا يزال نقطة بحث للكثيرين، فإن هناك مزيداً من العلامات المشجّعة على تزايد التركيز الإقليمي على إيرادات السياحة.

 

أضافت دبي مثلاً نحو 5000 غرفة فندقية في السنة الماضية حتى فبراير، في حين أن من المرجّح أن تتركّز العديد من المشروعات في سوق السفر العربية على إكسبو 2020 الذي يقترب بسرعة. فمع توقّع حضور الملايين، دون ذكر الهدف القصير الأجل المتمثّل في الاستمرار بزيادة عدد السيّاح الذين يقصدون أماكن الجذب مثل الحدائق العامة الترفيهية وأماكن الجذب الثقافية التي يتفتح في السنة القادمة، تبدو المنطقة عازمة على الترحيب بمزيد من السيّاح في العديد من فنادقها.

 

غير أن تنامي عدد الغرف الفندقية لا يضمن تجربة عالية الجودة للسيّاح أنفسهم، ويجب ألا يكون لدى أي شركة سياحية انطباع بأن وجودها في السوق يكفي لاجتذاب الأعمال. فقطاع السياحة على وجه الخصوص بحاجة إلى التركيز المستمر على التجربة الإجمالية لخدمة العملاء – فالناس في النهاية لا يدفعون مقابل الرفاهية النسبية للسفر ليخيب أملهم من موظف استقبال فظّ أو حاجب غير مبالٍ.

 

إن الاستفادة من الميزة التجارية لقطاع السياحة وإمكاناته تعني التركيز الشديد على المهارات الإجمالية لخدمة العملاء لدى فريقك. ويجب تقييم المهارات والخبرة القائمة بدقّة ونزاهة، ثم السعي لوضع برنامج هادف للتدريب والتطوير لضمان أن يكون لدى كل فرد في فريقك المهارات التي يحتاج إليها لإثارة إعجاب العملاء. وربما يعني ذلك تحسين مهاراتهم التواصلية العامة، وقدرتهم على التعاطف مع الآخرين والإصغاء لمشاكلهم، وقدرتهم على إدارة وقتهم بكفاءة، أو قدرتهم على التعامل مع غير المتوقّع.

 

الاستثمار في فرص تدريب الموظفين وتطويرهم مفيد دائماً، وينطبق ذلك دون شك عندما تنظر في المكافآت المحتملة لقطاع الضيافة.

 

تقدّم مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف مجموعة من برنامج خدمة العملاء المعدّة حسب الطلب، وهي تتوخّى تحسين مهارات موظفي خدمة العملاء وكفاءاتهم تبعاً لمستويات الخبرة المتنوّعة. انقر هنا لتعرف المزيد.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...