ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما الذي يدفع قادة الأعمال في المنطقة؟

 

قد يكون من الصعب أن نصف بسهولة الحافز الذي يدفعنا للقيام بأي عمل. ربما يكون الرضا عن إنجاز مهمّة صعبة، والإحساس بالاكتشاف الذي ينشأ عند العمل على شيء جديد. وفي معظم الحالات، من المرجّح أن يكون مزيجاً من هذه العوامل وكثير غيرها.

 

الدافع الذي يحفز القادة مهمّ جداً لأنه، استطراداً، يدعم الرؤية والاتجاه الذي يقود الآخرين للدفع في الاتجاه نفسه. لذا فإن تحديد ما الذي يحفزك باعتبارك قائداً يساعد في فهم الاتجاه الذي سيتبعه العمل. فمن واجب القائد في النهاية أن يحفز الآخرين، لذا يتعيّن عليه النظر في العوامل التي تحفزه.

 

من المرجّح أن يكون أحد الدوافع الرئيسية للقادة الناجحين الحرص على الإنجاز بمستوى يتجاوز التوقّعات. بعبارة أخرى، القادة العظام يكونون مدفوعين بالرغبة للإنجاز في سبيل الإنجاز نفسه. ربما تتحقّق نتائج ممتازة، إلى جانب المنافع التي تحملها معها، لكن تحقيق هدف ما هو الدافع الحقيقي للقائد.

 

القائد العظيم تدفعه أيضاً الرغبة الحقيقية في مساعدة الآخرين ودعمهم. وهؤلاء، قبل أي شيء آخر هم الأشخاص الذين يقودهم، لكن يمكن أن يمتدّ ذلك إلى المجتمع الأوسع التي تعمل فيه المؤسسة. وتجدر الإشارة إلى أن قادة الشركات الممتازة في المنطقة يُمتدحون على سعيهم لدعم التطوّر المستمر لموظفيهم والمنطقة عامة بقدر ما يمتدحون على تحقيق نتائج مالية باهرة باستمرار.

 

ما الذي يحفزك باعتبارك قائداً؟

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...