ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما هو معدّل العائد على الاستثمار في جهود عافية الموظفين؟

 

إن برامج صحة الموظفين وعافيتهم – سواء أكانت برنامجاً مخصّصاً للأنشطة ذات العلاقة بالصحة، أم إدخال تعديلات محدّدة على بيئة العمل، أم مساعي الفحص الصحي، أم تقديم قليل من الفاكهة الطازجة كل يوم – أصبحت دعامة للعديد من المؤسسات. وهي تهدف بطبيعة الحال إلى تحسين الصحة الإجمالية والعافية للموظفين، وتعد أيضاً ببعض المزايا المحتملة للمؤسسات اتي تطبّقها.

 

وفي المنطقة، كشف تقرير حديث صادر عن شركة ميرسر الاستشارية عن تزايد الاستخدام الجيد لبرامج العافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تقدّم نحو 37% من المؤسسات شكلاً من أشكال هذا البرنامج. وإليكم بعض الأسباب – إلى جانب تحسين صحة الموظفين ولياقتهم – التي تبيّن لماذا اتخذت هذه الشركات هذه الخطوة الجريئة:

 

انخفاض معدل الدوران وارتفاع مشاركة الموظفين

غالباً ما تبلّغ الشركات التي تطبّق بعض أشكال مبادرات العافية عن ارتفاع في مشاركة الموظفين. وذلك مدفوع باتضاح اهتمام الشركة بالموظفين الأفراد، بالإضافة إلى إتاحة فرصة الاتصال بالموظفين الآخرين من جميع أنحاء المؤسسة في جوّ مختلف وغير رسمي. ومن غير المرجّح أن يترك الموظفون المشاركون في عملهم والذين يؤمنون بالمؤسسة التي يعملون فيها العمل، لذا يتراجع معدّل دوران الموظفين.

 

انخفاض المصاريف على المطالبات الصحية

يرتبط كثير من التغيّب عن العمل، وكثير من المطالبات الصحية للتأمين بشروط نمط الحياة التي يمكن تجنّبها وتتصل بانعدام النشاط وسوء النظام الغذائي. لذا فإن التركيز على تحسين الصحة – من خلال مبادرات التمرين واللياقة أو تحسين خيارات الطعام على الغداء – يمكن أن يحدث تأثيراً كبيراً على مثل هذه المسائل.

 

ارتفاع الإنتاجية

الموظفون الأكثر لياقة ونشاطاً، إلى جانب بيئة العمل التي تهتم اهتماماً كبيراً برفاههم، يبذلون جهداً كبيراً في العمل وترتفع إنتاجيتهم على الأرجح. كما أن طاقتهم ترتفع ويستفيدون من تعزيز التركيز الذي يمكن أن يحدثه التمرين.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...