ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما أعظم السمات الإدارية؟

 

على المدير الجيد الاعتماد على مجموعة واسعة من السمات والمهارات لتقديم أفضل أداء والحصول على الأداء الأقصى من أعضاء فريقه. لكن هل هناك سمة تتفوّق على السمات الأخرى باعتبارها السمة الأكثر أهمية؟ وهل هناك ميزة واحدة يجب أن يتحلّى بها كل المديرين العظام ويطوّروها إذا أرادوا أن يكونوا ناجحين حقاً؟ في ما يلي بعض أكثر السمات أهمية. ودعونا نعرف ما السمة التي تعتقدون أنها الأكثر أهمية، أو إذا كان هناك ما يفوقها أهمية.

 

التواصل

المدير العظيم لن يحقّق الكثير إذا لم يتمكّن من التعبير بفعالية عما يحتاج إليه من فريقه. ويعني ذلك امتلاك الثقة على إظهار قدرتك على اتخاذ قرارات فعّالة، بالإضافة القدرة على التعبير عن توقّعاتك، والمواعيد النهائية، ومقاييس الأداء بوضوح. وفي الوقت نفسه، التواصل طريق باتجاهين، لذا فإن على المدير العظيم أن يكون مستمعاً عظيماً أيضاً، يستطيع الإنصات إلى المرؤوسين والاستجابة لما يقلقهم بحساسية.

 

الرؤية

يجب أن يتحلّى المدير بالرؤية للتخطيط للمشاريع على المدى الطويل، وتوقّع المشاكل والعقبات المحتملة على الطريق، ثم اتخاذ الإجراء اللازم لتخفيف أثرها. وعليه التفكير استراتيجياً، واستخدام ما يعرفه حالياً عن الفريق وأدائه، ثم تطبيق ذلك على المواقف الجديدة التي ربما تتطلّب منهم العمل بطرق مختلفة.

 

التواضع

يعرف المدير العظيم متى يقرّ بفضل إنجاز عمل جيد، أو يتقاسم التقدير على مشروع ناجح، أو يقوم بأداء دور ثانوي عندما تحقّق فكرة أحد المرؤوسين نجاحاً. ويُظهر هذا النهج الاستقامة، إذ يبيّن لمرؤوسيك أنك مستعدّ لدعمهم عند الضرورة وتقاسم المديح عند الحاجة.

 

الدافع الذاتي

غالباً ما تنطوي الإدارة على اتخاذ قرارات قاسية وربما غير محبوبة. وسواء أكانت توبيخ أحدهم على أداء ضعيف أو اتخاذ قرار بصرف أحدهم في نهاية المطاف، فإن الاستمرار في أداء دور شديد الإجهاد وربما غير محبوب غالباً ما يكون صعباً. لذا فإن الدافع الذاتي حاسم في مثل هذه الأوقات، ويساعد المديرين على التركيز على عملهم وما يطلب منهم، بالإضافة إلى المحافظة على يكفي من الدافعية لتحفيز الآخرين بنجاح أيضاً.

 

المرونة

الاستمرار في اتباع نهج معيّن في العمل أو إدارة الشركة يمكن أن يؤثّر في الغالب تأثيراً كبيراً على قدرة المدير على قيادة فريقة بفعّالية. والمرونة حاسمة لأن من المرجّح أن تكون الحاجة إلى الاستجابة لتغيّر الظروف والشروط مطلباً دائماً في أي مؤسسة. وعلى المدير أن يكون قادراً على التكيّف، ما يظهر من خلال أفعاله أن الفريق قادر على التكيّف مع التحدّيات الجديدة بمرونة.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...