ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما أهمية الشخصية في القيادة

 

غالباً ما يقال إن الشخصية من العوامل الحاسمة في القيادة الجيدة، ولا تقل أهمية عن كفاءة القيادة الفعالة، بالإضافة أنها تختزن الدافع والتصميم على النجاح. لكن مع أن الكفاءات القيادية على وجه التحديد تناقش بتفصيل شديد، فإن حاجة القائد إلى الشخصية "الملائمة" غالباً يحظى بمعاملة مجحفة في الدوائر القيادية.

إذاً ما المقصود بشخصية القيادة، وما أهميتها في القيادة؟

 

الأتباع يحترمون القائد ذا الشخصية

يستجيب الموظفون دائماً للقائد الذي يظهر شخصية جيدة – سواء فُهم ذلك على أنه يعني الاستقامة والثقة، أو القبول العام لنهجه. ويحظى القادة الذين يمتلكون الخصال والقيم الشخصية الحميدة بالاحترام – لأنهم متّسقون في ما يقومون به وكيفية القيام به، ولأنهم يعملون باتباع مجموعة القيم نفسها التي تنسجم مع أتباعهم.

 

السعي للتميّز

من المرجّح أن تؤثّر الشخصية الجيدة والقيم المتسقة على اندفاع القائد للنجاح. فالفضائل التي تترافق مع "الشخصية الجيّدة" – الشجاعة، والطموح، والاندفاع على سبيل المثال – تصبّ في رغبة ذلك الشخص في الدفع من أجل تحقيق مخرجات ممتازة في كل ما يفعل. ولذلك يتخذ قرارات صعبة ويجرّب أشياء جديدة، ويعمل جاهداً أيضاً بالتعاون مع فريقه.

 

التعاطف والاهتمام

القائد ذو الشخصية يعمل دائماً مزوّداً بجرعة كبيرة من التعاطف مع الآخرين، ويكون لديه دائماً الوعي الذاتي ليعرف أنه لا تزال هناك أشياء يتعلّمها بشأن كيفية تحسين أسلوبه في القيادة. ويعني ذلك الشروع بالقيادة مع القدرة الحقيقية على إظهار التعاطف وإثبات الاهتمام الحقيقي بمن يقودهم، ما يعزّز العلاقة بين القائد والأتباع ويحسّن التماسك العام للمؤسسة.  

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...