ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ما أهمية الذكاء في التوظيف

 
 

الذكاء الانفعالي موضوع متزايد البحث في إدارات الموارد البشرية للعديد من المؤسسات. وهذا المفهوم الذي صاغه جون ماير وبيتر سالوفي، وقدّمه للوعي العام الصحافي دانيال غولمان، يقيس قدرة المرء على معرفة انفعاله وانفعالات الآخرين، بالإضافة إلى قدرته على ضبط هذه الانفعالات.

 

ليس من المفاجئ أن ينشد هذا المفهوم – المرتبط بقوة بالتعاطف وتفهّم الآخرين – على نحو متزايد لدى الموظفين الجدد والقادة المحتملين في المستقبل. وتشمل بعض المزايا المهمة للسمات الرئيسية للذكاء الانفعالي لدى الفرد ما يلي:

 

إدراك الذات
من السمات مهمة للأفراد الذين يتميّزون بالذكاء الانفعالي إدراكهم لأنفسهم. ويعني ذلك في مكان العمل أنهم يدركون مواطن قوتهم – وستخدمونها – لكنهم يدركون أيضاً مواطن ضعفهم. كما أنهم قادرون على ضبط انفعالاتهم – وبالتالي تفاعلهم على نحو أفضل مع المواقف المجهدة والعاطفية.

 

مهارات الاستماع
يميل الأذكياء انفعالياً إلى الإصغاء إلى الآخرين، لأنهم أقدر على معرفة الحالة الانفعالية لمن يتحدّثون إليه واحتياجاته. ولهذه السمة فائدة كبيرة في المواقع القيادية، لأنها تعني أن المرء قادر على التعامل بمزيد من الفعالية مع الموظفين – والاستماع بعمق إلى مشاكلهم والاستجابة بحساسية بأسئلة ملائمة.

 

التفهّم الجيّد للآخرين
إن معرفة الحالات الانفعالية المختلفة للآخرين يتسمون بالذكاء الانفعالي أن يتفهّموا بشكل أفضل مختلف أصحاب العلاقة مع مؤسستهم. ويستطيعون تكييف نهجهم المتبع مع مختلف الأشخاص الآخرين، وفهم وجوب التعامل بحساسية مع إقامة علاقات مع الآخرين لكي تكون تلك العلاقات أشدّ قوة وأكثر ديمومة.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...