ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

لماذا يشكّل المواطنون المورد الأعظم لدولة الإمارات العربية المتحدة؟

 

إن الاستثمار في تدريب وتطوير المواطنين الإماراتيين أولوية وطنية لكل مؤسسة تعمل في هذا البلد. وسواء أكنت تعمل في دائرة حكومية أم شركة متعدّدة الجنسيات، هناك العديد من الأسباب الوجيهة التي توضح لماذا يعتبر المواطنون أعظم موارد دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

إنهم باقون هنا طويلاً

 

توجد في دولة الإمارات ثقافة عمل عابرة، حيث يأتي العاملون من كل بلاد العالم. ومعظمهم يأتون بضع سنوات، ويدّخرون بعض النقود، ثم يعودون إلى مواطنهم. وذلك أمر مفهوم بطبيعة الحال، وهو من أكبر العوامل الجاذبة للعمل في الإمارات، لكن المواطنين الإماراتيين باقون على المدى الطويل، ويجب أن تتطلّع إليهم بحثاً عن القيادة والإدارة التي تحتاج إليها المؤسسة في المستقبل.

 

إنهم مجموعة تتمتّع بالموهبة

 

تضمّ دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً كبيراً من المتخرّجين الذكور والإناث الذين يدخلون سوق العمل حاملين شهادات من جامعات دولية مرموقة ومحلية شهيرة. والمؤسسات التي تستطيع أن تنهل من هذه المواهب الأكاديمية وتطوّر المهارات التي تحتاج إليها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية ستستفيد من مجمّع قوّي جداً من المواهب وسهل المنال.

 

إنهم مجدّون في العمل

 

وجد العديد من الدراسات الأكاديمية أن الموظفين الإماراتيين يولون أهمية مركزية للرؤية العامة للمؤسسة ومساهمتها في المجتمع. وهذا، إلى جانب القيم العائلية القوبة، يعني أن المواطن الإماراتي الذي يوفّر له العمل المشاركة والدافعية سيقدّم مستوى من الالتزام والاندفاع لا يجاريه أحد على الأرجح.

 

إنهم يدركون الإمارات أكثر من سواهم

 

تحتاج كل مؤسسة إلى معرفة السوق الذي تعمل فيه، ومن أفضل من الأشخاص الذين ينحدرون من السوق نفسه لتقديم النصح والمشورة. وللمواطنين الإماراتيين ميزة القدرة على تقديم فكرة حقيقية عن العادات والتقاليد المحلية، وهم مفيدون على الخصوص للشركات المتعدّدة الجنسيات التي لا تألف العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.


.

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...