ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

سلام، مرحباً: لماذا يعزّز تحسين المهارات اللغوية القابلية للتوظيف

 

من الشائع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تجد نفسك موظفاً في مكان عمل متعدّد الثقافات تستخدم فيه عدة لغات للتحدّث. وبالنظر إلى العدد الكبير للجنسيات المختلفة التي تعمل هنا، فمن الشائع جداً أن تسمع محادثات تجرى بلغات متعدّدة، وتشمل أشخاصاً من جميع أنحاء العالم. لكن هل فكّرت يوماً بقيمة المهارات اللغوية في قابليتك للتوظيف؟

 

ثمة تزايد في جهات التوظيف التي تعتبر المهارات اللغوية من بين أهم الاعتبارات عندما تبحث عن موظفين جدد. ويتضح ذلك على وجه الخصوص عندما ينظرون في الخريجين الجدد، لكنه يظل اعتباراً مهماً للمرشّحين الأكثر خبرة الذين يحتاجون إلى تمييز أنفسهم عن أقرانهم المتقدّمين لشغل الوظائف.

 

التحلي بمهارات في لغات مختلفة مفيد في جميع الصناعات تقريباً وفي السوق. على سبيل المثال، الطلاقة المعقولة في لغة ثانية يمكن أن تكون ذات تأثير كبير على النجاح أو الفشل في عقد صفقة مع شريك في الخارج. ويتجاوز ذلك القدرة على إجراء حديث صغير مع ممثّل ذلك الشريك ليشمل جوانب أخرى مثل تزايد الحساسية الثقافية، وتحسين فهم تعقيدات إجراء الأعمال في ثقافة معيّنة.

 

كما أن المهارات اللغوية تجعل المهني أكثر قابلية للتوظيف في المزيد من الأماكن، وأكثر جاذبية للشركات التي تعمل في العديد من البلدان – وتلك سمة واسعة الانتشار في الاقتصاد المعولم اليوم. وليس من المفاجئ أن تحرص جهات التوظيف على استخدام من يستطيع تحدّث لغتين أو أكثر والتنقل فيما بينها، لا سيما وأن الاجتماعات الآن تعقد يومياً عبر الحدود والبلدان في مختلف الأماكن الجغرافية.

 

كيف أثّرت مهاراتك اللغوية على قابليتك للتوظيف؟

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...