ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

لماذا يعدّ وعي الذات مهماً لكل مدير

 

عندما يرتقي المدراء السلّم الوظيفي ويضطلعون بمزيد من المسؤولية، فإن عليهم أن يركّزوا على تطوير الكثير من المهارات والقدرات المختلفة. عليهم أن يكونوا بارعين تقنياً، ومستعدّين اجتماعياً، ولديهم الدافعية الذاتية للنجاح، والاستعداد للقيادة. لكن من الجوانب التي يتم إغفالها في الغالب بين هذه المجموعات من المهارات حاجة كل مدير إلى مقياس للوعي الذاتي.

يجب عدم القليل من أهمية ذلك. ففي مسيرة التقدّم إلى الأمام، يبدو أن المهارات الشخصية، مثل الوعي، تقدّم القليل من الأفضلية التنافسية، لكن الوعي في الواقع يمكن أن يقدّم للمدير بعض السمات والأفكار المهمّة.

 

المدير الذي يتسم بالوعي الذاتي يستطيع فهم دوافعه، وإدراك لماذا يتخذ القرارات بوضوح. وبالتالي فإنه يقيّم خياراته تقييماً نقدياً على الأرجح، ويبذل جهداً مستمراً للتعلّم من الأمور التي يحسن عملها والقرارات التي لا تسير وفقاً للخطة. ويذهب البعض إلى حدّ كتابة الأسباب وراء اختيار معيّن، والعودة إلى ما كتبوه لاحقاً لرؤية كيف جاءت نتيجة القرار. يوفّر لهم ذلك مقياساً مستمراً لنجاحهم، ويتيح لهم تغيير نهجهم بناء على فهم أشمل.

 

الأمر المناقض لذلك هو مدير أقل وعياً بمواطن قوته وضعفه. وربما يكون لديه رأي مبالغ فيه بشأن الأشياء التي يعتقد أنه يحسنها، وربما يغفل قليلاً عن جوانب قيادته التي لا تزال بحاجة إلى تطوير. صحيح أن وجود مستوى معيّن من الأنا ضروري لدفع المرء إلى أعلى في الهرمية المؤسسية، لكن ذلك من دون قياس الوعي الذاتي يخاطر بأن يكون المدير أقل إدراكاً لاحتياجاته التطويرية، أو لضرورة المحافظة على قدر من التواضع عند التفاعل مع موظفيه.

 

إن وجود الوعي الذاتي لدى المدير يأتي مصحوباً عادة بإدراك أكبر لمواطن القوة والضعف لدى الآخرين. وذلك مهم عندما يشترك المدير في استخدام مواهب جديدة مثلاً، ويكون مطلوباً للمساهمة بسرعة وفعالية في تقييم الموهبة لدى موظف محتمل. وهو جانب مهم أيضاً لقيادة فريقه الحالي، حيث يسمح إدراك المتطلّبات التطويرية لأعضاء الفريق للقائد بمشاركة فريقه ودعمه على نحو أفضل.

 

كيف تحكم على وعيك الذاتي باعتبارك مديراً؟
 

 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...