ADUKG About Us

مقالات ومدونات      

   

ماذا تستطيع شركتك أن تتعلّم من أشهر أصحاب العمل؟

 

أظهر مسح حديث أجرته يوغوف للعلامات التجارية التي يرغب جيل الألفية العمل فيها بعض الأسماء المتوقّعة. فسيطرت شركات التكنولوجيا على الأسماء العشرة الأولى، وكل الأماكن الخمسة الأولى في الترتيب.

 

وتربّعت شركة غوغل على رأس القائمة، إذ اختارها 57.9 في المئة من المجيبين، في حين اختار نصف من استُطلعوا على الأقل  أمازون ونتفلِكس – الثانية والثالثة في القائمة على التوالي. وأكملت يوتيوب وميكروسوفت عقد الخمسة الأوائل.

 

وحلّت غوغل أولى أيضاً في دراسة مركّزة مماثلة أجرتها يونيفيرسوم في سنة 2015، ونظرت هذه الدراسة تحديداً في قدرة الشركة على اجتذاب المواهب والاحتفاظ بها. غير أن شركات الخدمات المالية والمهنية سيطرت على بقية الخمسة الأوائل – برايس ووترز كوبرز، وإيرنست أند يونغ، وغولمان ساكس، وكي بي إم جي.

 

لا شك في أن كلاً من الشركات المنتقاة تؤدي دوراً فاعلاً كبيراً في مجالها، وليس من الشطط الافتراض بأن إغواء الاسم المرموق مؤثّر في جاذبيتها العظيمة للمواهب الجديدة.

 

وفي الوقت نفسه، تبذل كل هذه الشركات الكثير لتعزيز علامتها التجارية بوصفها صاحبة عمل أمام الموظفين المحتملين، ما يضمن قدرتها على اجتذاب أهمّ المواهب إليها بانتظام. إذاً ماذا تستطيع الشركات الأخرى أن تتعلّم منها، وكيف يمكنها تحسين علامتها التجارية بوصفها صاحبة عمل؟

 

نقطة الانطلاق

 

على الشركات التي تريد زيادة قوة علامتها التجارية بوصفها صاحبة عمل أن تبدأ بدراسة عميقة لخصائصها الفريدة والأكثر جاذبية للموظفين الجدد والموظفين الحاليين. هل تقوم مثلاً بعمل شديد التعقيد والتخصّص لا تقوم به أي شركة أخرى؟ وهل قائمة عملائك مرموقة وتضمّ أسماء كبيرة؟ هل تقدّم شركتك فرص تطوير متسقة ومرغوبة من شتى الموظفين؟

 

باستطاعة أي شركة - إذا سمحت الموارد – أن تدفع المزيد لاجتذاب مواهب جديدة، لكن من المرجّح أن تكون الشركة التي تعرض خبرات لا يستطيع الموظف المحتمل إيجادها في مكان متقدّمة على الشركات التي لا يتسم عرضها بمثل هذه القوة.

 

في الوقت نفسه، على الشركة التفكير أيضاً في نوع الموهوبين الذين تريد اجتذابهم في المستقبل، بحيث يمكن تركيز جهودها الجاذبة على أفضل نحو. ويعني ذلك النظر في المهارات اللازمة الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى خصائص المرشّحين المثاليين للوظائف في المستقبل.

 

وعندما تصبح هذه التفاصيل متوفّرة، تستطيع الشركة الحرص على توجيه جهود التوظيف بأفضل طريقة ممكنة وأكثرها فعالية.

 

لا تنسَ الموظفين الحاليين

 

موظفوك الحاليون هم أفضل دعاية لاقتراحك بوصفك صاحب عمل، لذا من المفيد الاهتمام بتطويرهم ومشاركتهم. فالموظفون السعداء الذين يشعرون بالارتباط بالاتجاه الأهم للشركة، ويحظون بالدعم عبر فرص التقدّم الوظيفي، ويحصلون على أجر ومزايا جذّابة، سيروّجون لعلامتك التجارية على الأرجح  أمام الموظفين المحتملين.

 

إذا فكّرت في غوغل على سبيل المثال، فإنها تتمتع بشهرة بأنها مكان عمل إبداعي وحيوي. ولا شك في أن هذا التصوّر يجد مساعدة كبيرة من الموظفين الموهوبين والمشاركين الذين يعملون هناك بالفعل.


 

 

   
   
   
 
Email Facebook Google LinkedIn Pinterest Print Twitter

 

HTML Comment Box is loading comments...